10 مباريات تاريخية في ملعب كامب نو

أفضل 10 مباريات تاريخية في ملعب الكامب نو


ملعب الكامب نو
ملعب الكامب نو أكبر ملعب في أوروبا

يعيش فريق برشلونة الإسباني فترة صعبة للغاية ، خاصة في مسابقة دوري أبطال أوروبا ، فبعد أن كان الفريق الكاتالوني لا يقهر محليا و أوروبيا ، أصبح الآن يمر بواحدة من أسوأ الفترات في تاريخه ، نحن و كل مشجعي برشلونة واثقون تمامًا أن هذه ليست سوى كبوة جواد ستنتهي طال الزمان أو قصر ، ليس هناك فريق كبير لم يتعرض لإنتكاسات منذ تأسيسه ، و لأن العودة جزء من الشعار فبرشلونة العريق حتما سيعود .

نسرد في هذه المقالة 10 مباريات تاريخية شهدها ملعب الكامب نو معقل البلاوغرانا ، التي عاشت جماهيره داخل و خارج الملعب لحظات تاريخية لا تنسى ، هذه تسعة منها مع مباراة شهيرة أخرى شهدها أكبر ملعب في أوروبا ( 99 ألف مقعد ) منذ تدشينه في 24 سبتمبر/أيلول 1957 .

10 ) برشلونة 3-2 فالنسيا


برشلونة 3-2 فالنسيا

هناك لحظات تجعل الحظ و كأنه يقف إلى جانبك طوال المباراة . بدا برشلونة و كأنهم على وشك أن ينسحبوا من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم موسم 2000/2001 ، قبل أن يتدخل ريفالدو و ينقذ الموقف .

كان الهاتريك الذي ضرب به شباك فالنسيا غاية في الإبهار ، لكن توقيت وأسلوب هدفه الثالث كان صعبًا و أسطوريا . تم تمرير الكرة له على حافة منطقة الجزاء في الدقيقة 89 ، ثم قام برفعها في الهواء ، و بعدها قرر أن يحاول تنفيذ الركلة الأكثر شهرة في مسيرته من فوق مستوى الرأس ، والتي طارت مباشرة إلى الزاوية السفلية ، نعم مقصية شهيرة لا يزال صداها يدوي إلى اليوم . ثبت بعد ذلك أن تلك كانت آخر مباراة له مع برشلونة ، حقا إنها ليست طريقة سيئة للخروج من كامب نو .

9 ) برشلونة 5-0 ريال مدريد


برشلونة 5-0 ريال مدريد

كان من المفترض أن يكون اليوم الذي أعاد فيه جوزيه مورينيو هيمنة ريال مدريد على إسبانيا . لقد بدأ بشكل أفضل من أي مدرب في تاريخ ريال مدريد ولم يهزم على الإطلاق ، قبل أن تتوقف هذه السلسلة الإيجابية في جحيم كامب نو . الأمور هناك لم تسر مع الفريق الأبيض على ما يرام ، حيث وضع برشلونة منافسه الأبدي في موقف محرج جديد ، و لقنه درسا قاسيا بفضل عرض رائع من ليونيل ميسي .

لقد كان فوزًا كبيرا آخر بعد بضعة أشهر من نتيجة 2-6 . أفضل ما ترمز إليه المباراة الشهيرة هي اللحظة التي رفع فيها جيرارد بيكيه يده عالياً بأصابعه الخمسة في إشارة إلى نتيجة اللقاء النهائية .

8 ) برشلونة 4-1 دينامو كييف


برشلونة 4-1 دينامو كييف

يبدو أن برشلونة لديه عادة مغازلة للإقصاء قبل أن يقرر التركيز على الوصول إلى المراحل الأخيرة بدلاً من ذلك . في موسم 1993/1994 كادوا أن يخرجوا من الدور الأول من دوري أبطال أوروبا ضد فريق دينامو كييف الأوكراني . ترمز الخسارة في مباراة الذهاب بنتيجة 3-1 إلى الصور النمطية المعتادة عن أوكرانيا كمكان يصعب زيارته .

لكن برشلونة قلبها في معقله الكامب نو ، استهل مايكل لاودروب العودة الكاتالونية في الدقيقة العاشرة ، وسجل خوسيه ماري باكيرو هدفين آخرين قبل أن يحسم رونالد كومان الفوز في آخر 20 دقيقة .

7 ) برشلونة 5-1 تشيلسي


برشلونة 5-1 تشيلسي

عودة مذهلة أخرى من برشلونة بعد مباراة الذهاب الصعبة في ستامفورد بريدج ضد تشيلسي بإنجلترا . تمامًا مثل المباراة ضد باريس سان جيرمان الشهيرة ، سارع برشلونة إلى التقدم عبر ريفالدو و لويس فيغو قبل إنتصاف اللقاء ، لكن هدفًا بعيدًا من توري أندريه فلو لاعب البلوز أعادهم إلى الخلف .

قبل أن يحرز لاعبهم داني غارسيا هدفا برأسه من ركلة ثابتة نفذها بيب جوارديولا ليرسل البرسا إلى الوقت الإضافي حيث تمكن ريفالدو و باتريك كلويفرت من قلب الطاولة على النادي الإنجليزي .

6 ) برشلونة 3-0 إبسويتش تاون


يوهان كرويف لاعب برشلونة

نعم ، كان هناك وقت في الماضي غير البعيد عندما تطلب الأمر عرضًا رائعًا من الأسطورة الهولندية يوهان كرويف لإخراج فريق إبسويتش تاون الإنجليزي من أوروبا ، و سدد هدفين في أول 47 دقيقة ، تبقى هدف آخر حتى يعود برشلونة من تأخره بثلاثة أهداف في الذهاب ، أكدت العودة من ركلة جزاء من كارلوس ريكساش في الدقيقة 87 ، و عبر فريق رينوس ميتشيلز بركلات الترجيح بعدها 3-1 .

5 ) برشلونة 4-0 ميلان



لدى برشلونة عادة صنع التاريخ في ملعب الكامب نو . أصبح العملاق الكاتالوني أول فريق يقلب تأخره بأربعة أهداف في حقبة دوري أبطال أوروبا الجديدة ، بالعودة إلى عام موسم 2012/2013 ، أصبحوا أول فريق يدير عودته بهدفين دون الاستفادة من هدف خارج الأرض .

إتضح أنه كان سهلاً بما يكفي لبرشلونة ، حيث سجل ميسي هدفين في الشوط الأول تبعهما هدفان آخران من ديفيد فيا و جوردي ألبا للتأهل إلى ربع النهائي .

4 ) برشلونة 2-2 تشيلسي



كانت هذه أحد ليالي الأبطال المؤلمة التي عاشتها جماهير ملعب الكامب نو ، حيث تعرض برشلونة لإنسحاب مرير من فريق تشيلسي الإنجليزي بطل تلك النسخة 2011/2012 ، فعل زملاء ليو ميسي كل ما بوسعهم للعبور إلى النهائي ، حتى الدفاع الصلب الذي إعتمده البلوز تم إختراقه في مناسبات كثيرة .

لكن الحارس بيتر تشيك و الخشبات الثلاثة حالت دون تسجيل البرسا أهدافا كافية تضمن لهم الترشح ، و ما زاد الطين بلة هو إستقبالهم لهدفين من الإنجليز أحدهما خادع الكاميرا التي تفاجئت باللاعب الإسباني فيرناندو توريس يجري وحيدا في إتجاه فيكتور فالديس ، لم يجد النينو صعوبة في مراوغة الحارس و تسجيل هدف تأكيد النصر لزملاءه .

3 ) برشلونة 3-0 غوتنبرغ



إذا احتاج برشلونة إلى أي نصيحة بشأن العودة الأوروبية فسيكون هناك الكثير من الحكايات ، فلن يحتاجوا إلى النظر على سبيل المثال إلى أبعد من الفوز 3-0 على فريق غوتنبرغ السويدي ، لقد ذهبوا إلى تلك المباراة في أبريل 1986 متأخرين بثلاثة أهداف . سجل لاعب البرسا السابق بيتشي ألونسو هاتريك خلال التسعين دقيقة ليرسل المباراة لركلات الترجيح .

بدا أن فرانسيسكو خوسيه كاراسكو قد تسبب في هزيمة برشلونة بإهدار ركلة الجزاء الثالثة ، لكن إهدار رونالد نيلسون لاعب الفريق المنافس بركلة الجزاء الخامسة للفريق السويدي جعل برشلونة قادرًا على الفوز بالمباراة بفضل تصدي حارسه فيكتور مونوز .

2 ) مانشستر يونايتد 2-1 بايرن ميونيخ


مانشستر يونايتد 2-1 بايرن ميونيخ 1999

عندما يستمتع الحكم بالمباراة ، فأنت تعلم أنها كانت جيدة . يعتبر بييرلويجي كولينا هذا أحد أكثر الحكام تميزًا على الإطلاق حيث أدار نهائي دوري أبطال أوروبا 1998/1999 الذي شهد تقدم بايرن ميونيخ حتى الدقيقة 91 ، لكن ما حدث بعد ذلك ذهب إلى تاريخ كرة القدم .

جاءت ركلة ركنية من ديفيد بيكهام ، وصلت إلى رايان جيجز النار لكنه سددها بشكل سيئ ، قبل أن تسقط بين أقدام تيدي شيرينغهام الذي سجل هدف التعادل ، و بعد أقل من 30 ثانية أخرى ، فاز مانشستر يونايتد بركنية أخرى أيضا . هذه المرة كان أولي جونار سولشاير هو من دفع الكرة إلى الشباك ، مؤكداً عودة مثيرة لا تنسى على ملعب الكامب نو .

1 ) برشلونة 6-1 باريس سان جيرمان


برشلونة 6-1 باريس سان جيرمان 2017

لا نعتقد أن هناك مباراة شهدت الكثير من التقلبات والمنعطفات مثل مباراة ليلة الأربعاء بين برشلونة وباريس سان جيرمان . الخسارة 4-0 في مباراة الذهاب ثم العودة بدت مستحيلة خاصة أن هدف إدينسون كافاني بدا و كأنه يقضي على أي أمل في العودة .

لكن لا داعي للقلق ، فقد سدد نيمار جونيور ركلة حرة في الشباك في الدقيقة 88 ، وسدد من ركلة جزاء قبل أن يحرز سيرجي روبيرتو هدف الفوز الثمين في آخر دقيقة ، كل ذلك في غضون سبع دقائق ، ربما لم تشهد كرة القدم مباراة مثل هذه من قبل .