القائمة الرئيسية

الصفحات

عالم الأساطير

أفضل تشكيلة في تاريخ الدوري الإيطالي

أفضل تشكيلة في تاريخ الدوري الإيطالي


أفضل لاعب في تاريخ الدوري الإيطالي
مالديني و توتي

سيطر يوفينتوس على الكالتشيو أكثر من أي فريق آخر ، لكن إختيار أفضل تشكيلة في تاريخ الدوري الإيطالي يتجاوز البيانكونيري ، فعلى مر السنين إستضافت البطولة عددا كبيرا من الأسماء اللامعة في تاريخ اللعبة ، حيث كان حلم الجميع يوما ما اللعب في جنة كرة القدم .

سيتم قصرا التغافل عن الكثير من اللاعبين العظماء ، و هذا لا يلغي تماما أحقية تواجد الأسماء التي سنبرزها ، و يكون متواجدا فيها بالتأكيد أفضل لاعب في تاريخ الدوري الإيطالي ، موطن البلد الذي حاز على كأس العالم 4 مرات و دوري أبطال أوروبا 12 مرة ، و للأمانة كانت هذه أصعب تشكيلة في ركن تشكيلات تاريخية ، و نرجو أن نكون قد وفقنا في هذه الإختيارات .

حارس مرمى
جانلويجي بوفون
657 مباراة


بوفون

يشير بعض المؤرخين إلى أن دينو زوف هو أفضل رقم 1 في تاريخ إيطاليا ، إلا أن هناك حقيقة مفادها أن جانلويجي بوفون حطم معظم الأرقام القياسية للأسطورة السابق ، على الأقل في الدوري الإيطالي .

منذ بدايته مع بارما حصل بوفون على جائزة أفضل حارس في الدوري رغم صغر سنه في أكثر من مناسبة ، ثم إنتقل إلى يوفينتوس في صفقة قياسية لا تزال الأعلى إذا أخذنا بعين الإعتبار مسألة التضخم و إرتفاع أسعار اللاعبين الجنوني في السنوات الأخيرة ، و منذ ذلك الوقت أحرز 10 ألقاب في السيري أ كأكثر لاعب في التاريخ تتويجا بالبطولة الإيطالية .

أكد جيجي مكانته الأسطورية في قلوب مشجعي البيانكونيري بعد أن رفض الخروج من الفريق عقب نزوله إلى الدرجة الثانية رغم أنه كان بطل العالم و يعيش فترة ذروته المهنية ، و لا يزال حتى مع بلوغه سن ال42 قويا و ثابتا و يقدم تصديات مذهلة للغاية .

مدافع
فرانكو باريزي
470 مباراة / 12 هدف


باريزي

أحد أساطير الدوري الإيطالي الكبار الذي أمضى حياته المهنية كلها رفقة أي سي ميلان ، و مثل سلفه بوفون رفض تغيير ألوان فريقه حتى بعد نزوله للدرجة الأدنى .

من خلال أكاديمية شباب الروسونيري تمت تهيئة فرانكو باريزي ليكون قائدا للفريق في سن الثانية و العشرين فقط ، و هي مسؤولية ضخمة كان لها اللاعب الكبير بالمرصاد و نجح في عدم تخييب ظن الجماهير الحمراء به ، مما جعله معشوقهم التاريخي و الأكثر شعبية بين جميع الأسماء التي توافدت على النادي العريق .

لا توجد فرصة لأي لاعب آخر لإرتداء القميص رقم 6 لأن إدارة ميلان قررت حجبه إلى الأبد بعد فوزه بستة ألقاب في السكوديتو و لعبه لعدد كبير من المواسم في البطولة التي كانت يوما ما جنة كرة القدم .

مدافع
غايتانو شيريا
397 مباراة / 24 هدف


تشيريا

من المجحف أن لا يتم ذكر أسطورة دفاعية واحدة من الفريق الذي حاز على لقب الدوري الإيطالي 36 مرة ، لكن مهلا لا تعتقدوا أن هذه مجاملة لمشجعي يوفينتوس ، فالمدافع الكبير غايتانو شيريا يستحق مكانته الخاصة في هذه التشكيلة المدججة بالأساطير .

كان شيريا هو القائد السابق لليوفي في فترة فاز بها ب8 ألقاب في الكالتشيو ، إنه شخص هادئ تميز بروح رياضية عالية أكدتها الإحصائيات الخاصة به ، و التي تشير إلى أن بطل العالم 1982 لم يتلقى بطاقة حمراء واحدة في مسيرته رغم مواجهته لأعتى المهاجمين .

كتنويه مشرف يجب الإشارة إلى شريكه في خط الدفاع كلاوديو جنتيلي الملقب ب" الجزار " ، نظرا لشراسته الدفاعية القائمة على مبدأ " إما أن أقطع منك الكرة أو قدميك " .

مدافع
باولو مالديني
647 مباراة / 29 هدف


مالديني

حسنا هذه ليست مفاجأة ، تواجد باولو مالديني أمر مفروغ منه لأحد أفضل المدافعين في تاريخ اللعبة ، ربما يتسائل البعض عن مركز باولو الحقيقي في الملعب ، و لماذا نضعه هذه المرة كقلب دفاع ؟ رغم تصنيفنا له في مراكز أخرى في هذا الموقع .

في الحقيقة هذا ليس تناقضا ، لأن مالديني لعب في جميع الخطوط الدفاعية بانتظام و أثبت تفوقه على جميع منافسيه منذ إنضمامه لفريق ميلان الأول عام 1985 ، و منذ ذلك الوقت لم يغادر التشكيلة الأساسية للروسونيري و إستمر في خدمة الشعار لأكثر من 25 سنة .

جاءت أول ألقاب المدافع الأنيق في الدوري الإيطالي موسم 1987/1988 ، تلتها ستة أخرى ، فضلا عن ألقاب أوروبية تعلمونها جميعا ، لكن المكان غير مناسب لذكرها ، فالمقالة إيطالية بإمتياز .

ظهير أيمن
خافيير زانيتي
615 مباراة / 12 هدف


زانيتي

إنضم خافيير زانيتي إلى إنتر ميلان عام 1995 ، و الباقي هو تاريخ لا يمكن تكراره ، المسألة لا تتعلق بالألقاب فقط ، بل بعبق و روح فترة لن ينساها أي مشجع للنيراتزوري عاصرها ، و سيتمنى كل عاشق الأفاعي من الجيل الجديد أن يمتطي آلة الزمن و يعود إليها .

يعتبر زانيتي هو اللاعب الأجنبي الأكثر ظهورا في الدوري الإيطالي ، حيث قاد الإنتر لخمسة ألقاب كاملة في الكالتشيو ، كان فيها القائد الفذ الذي شغل أكثر من مركز و تميز فيه ، لكن الأكثر إبهارا بالنسبة للمدربين هو الإعتماد عليه كظهير أيمن يوازن بين الدفاع و الهجوم .

أشرف على تدريب إنتر ميلان 18 عشر مدربا في الفترة التي قضاها مع الفريق ، و لم يخلق شجارا أو مشكلة مع أي منهم ، ما يدل على رصانته و إستحقاقه لشارة القيادة التي منحت له أول مرة عام 1999 .

ظهير أيسر
جاشينتو فاكيتي
476 مباراة / 59 هدف


فاكيتي على اليسار

ما أجمل يحمي جانبي الدفاع لتشكيلتنا العظيمة لاعبين من إنتر ميلان ، و الإسم هذه المرة هو شخصية بارزة في تاريخ الكرة الإيطالية ، إنه جاشينتو فاكيتي قائد فريق غراندي إنتر في الستينات للمدرب المحنك هيلينيو هيريرا ، الذي لولا هذا اللاعب لما شهدنا كل تلك النجاحات التي حققها .

كان فاكيتي  ظهيرا أيسر سابقا لعصره ، فقد أحدث ثورة في هذا المركز ، لقد تمتع بأداء فردي لا يزال يدرس ، صعودا و هبوطا على الجهة اليسرى قطع الكرات و مثل تهديدات لمرمى المنافسين .

فاز قائد الأفاعي الذي تم حجب رقم قميصه هو الآخر بالدوري الإيطالي 4 مرات ، حتى عدد أهدافه و مساهمته الملفتة واضحة للعيان .

وسط ميدان
اندريا بيرلو
493 مباراة / 58 هدف


بيرلو

كلاعب وسط ميدان مركزي لا يوجد أفضل من أندريا بيرلو في تاريخ الدوري الإيطالي ، لقد تم بناء فريق ميلان في بداية الألفية الجديدة حول قدرة هذا اللاعب على رؤيته الثاقبة و تمريراته التي تقترب من الكمال و تكاد ألا تخطئ .

مع نجاحه في سان سيرو و فوزه بلقبين في الكالتشيو ، ساهم بيرلو أيضا في عودة يوفينتوس إلى الواجهة المحلية عندما قاده لتحقيق أربعة بطولات متتالية للسيري أ ، بعد الإنضمام لهم في 2011 .

سجل الساحر الإيطالي 58 هدفا في البطولة المحلية و قدم 88 تمريرة حاسمة ، فضلا عن أدوراه الدفاعية و القيادية التي كانت بارزة للعيان ، بخلاف مسؤولي فريق إنتر ميلان الذين لم يقنعهم أداءه في بداياته معهم .

وسط ميدان
فالنتينو مازولا
196 مباراة / 93 هدف


مازولا

إدراج فالنتينو مازولا في التشكيلة التاريخية للدوري الإيطالي سيكون مفاجئا للبعض ، لكنه لن يكون كذلك لمن هو على دراية بتاريخ الكرة في الأربعينات ، حيث يعتبر قائد فريق تورينو العظيم أحد أكبر فرق الكالتشيو ، و الذي كان سيكون ضمن عمالقة القارة الأوروبية لولا حادث تحطم الطائرة عام 1949 في حادث مأسوي راح ضحيته نخبة من أهم اللاعبين في البلاد .

كان فالنتينو مازولا على رأس هؤلاء النجوم ، بعد أن قادهم للفوز بالسكوديتو 5 مرات منهم أربعة على التوالي ، و سجل في البطولة 118 هدف من 195 مباراة فقط .

فيما بعد أصبح إبنه ساندرو مازولا لاعبا أكثر شهرة ، و هو أحد أساطير إنتر ميلان و إيطاليا بشكل عام .

صانع ألعاب
دييغو مارادونا
188 مباراة / 81 هدف


نابولي

قد يكون مارادونا هو أفضل لاعب في تاريخ كرة القدم ، إنها ليست جملة مفاجئة على ما نعتقد ، فالكثيرون يؤمنون بها . عندما غادر دييغو فريقه السابق برشلونة في سن الرابعة و العشرين ، ذهب إلى المكان الذي سيصنع فيه مجد مدينة بأكملها .

نحن لا نتحدث هنا عن بضعة سنوات و بضعة إحصائيات كبيرة فقط ، بل بتأثير واضح أحدثه الأسطورة الأرجنتيني في نابولي ، لقد كانت بمثابة ثورة حقيقية لم تستطع أندية الشمال الغنية إخماد نيرانها ، و لسعتهم في مناسبتين عندما قاد دييغو أرماندو مارادونا شعب نابوليتان للدوري الإيطالي في تلك المرات التي كان فيها الكالتشيو الأفضل في العالم دون أي مقارنة .

خلال ذروته ببساطة لم يكن أي مدافع أو لاعب قادرا على منع شمس الأرجنتين التي لا تغيب من ممارسة ألاعيبه بالكرة ، و رغم تلك الفترة القصيرة نوعا ما فإن ذلك الأثر من النادر تكراره .

مهاجم
روبيرتو باجيو
452 مباراة / 205 أهداف


باجيو

صنع روبيرتو باجيو إسما ثمينا له منذ بداية مسيرته بالدوري الإيطالي مع فيورنتينا ، قبل الإنضمام إلى يوفينتوس و البروز هناك بشكل جعله يتسلق القمة و يتوج بجائزة أفضل لاعب في العالم 1993 .

ربما يذكر إسم " ذيل الحصان " كثيرا بسبب إهداره لركلة جزاء حاسمة في نهائي كأس العالم 1994 ، لكنه سيذكر أكثر لو تحدثنا عن مهاراته التي لا حدود لها ، إنه مراوغ من الطراز الرفيع و صاحب مجهود فردي كان يكافح الإصابات التي لاحقته كثيرا ، لكنها لم تمنعه من الوصول إلى الأرقام الخاصة به المدونة أعلاه .

فاز باجيو بلقب الدوري الإيطالي مرتين ، الأولى مع يوفينتوس و الثانية مباشرة بعدها بموسم مع ميلان .

مهاجم
فرانسيسكو توتي
 618 مباراة / 250 هدف


توتي على اليمين

صحيح أن فرانسيسكو توتي لم يذق نفس طعم النجاح الذي حصل عليه الآخرون في هذه التشكيلة بالتتويج بالدوري الإيطالي ، لكنه نصب نفسه ملكا على العاصمة روما و إيطاليا لمدة 25 سنة .

قضى توتي طيلة هذه الفترة يلعب لصالح فريق واحد و هو أي سي روما ، رافضا الكثير من العروض البارزة من أكبر الأندية في العالم بأموال لم يكن يتقاضى حتى نصفها في فريقه ، لكنه أبى إلا أن يكون و الوفاء متلازمين حتى النهاية .

فاز الملك بالكالتشيو موسم 2000/2001 في إنجاز تاريخي ، و سجل في البطولة 250 هدفا و قدم الكثير من التمريرات الحاسمة التي كانت تميزه عن الآخرين بلعب دورين ، المهاجم و صانع الألعاب الذي يفتح دفاعات الخصوم بتمريرة واحدة .

تعليقات