لاعبين لم يفوزوا بدوري ابطال اوروبا

لاعبين لم يفوزوا بدوري أبطال أوروبا


تعتبر بطولة دوري أبطال أوروبا هي الأقوى من نوعها على مستوى الأندية ، و عادة ما تفوز بها الأندية الكبيرة في كل موسم ، لكن هذا لا يعني أبدا أن جميع اللاعبين الكبار يمكنهم الفوز بالمسابقة .

لاعبين لم يفوزوا بدوري الابطال
مايكل بالاك أحد أفضل اللاعبين الذين لم يفوزوا بدوري أبطال أوروبا

و على مر السنين فشل الكثير من أكبر اللاعبين في تاريخ كرة القدم في تحقيق دوري الأبطال ، و هذا ما يجعل الأمر مؤلما بعض الشيئ لهم ، و هذه أبرز تشكيلة تقريبا للاعبين أساطير لم يحققوا دوري أبطال أوروبا ، مع العلم أنه سيتم إستثناء مجموعة كبيرة من الأساطير على غرار بيليه و دييغو مارادونا لأنهم لم يشاركوا من الأساس في البطولة أو كانت مشاركاتهم قليلة جدا جدا .


حراسة المرمى
جانلويجي بوفون


الحارس الوحيد في التاريخ الذي فاز بجائزة أفضل لاعب في أوروبا عام 2003 عندما قاد يوفينتوس لنهائي دوري الأبطال الذي خسروه ضد أي سي ميلان ، لقد كانت ليلة حزينة لحارس الآتزوري التاريخي خاصة بعد أن أنقذ ركلتي جزاء في نهائي أولد ترافورد . سيتكرر ذلك الألم مرتين بعد ذلك في 2015 و 2017 ، و لكن عدم الفوز بالبطولة هو الحافز الذي يجعل بوفون مستمرا في الملاعب إلى اليوم ( 42 سنة ) .

مدافع
فابيو كانافارو


أفضل لاعب في العالم 2006 هو واحد ضمن قائمة أفضل 10 مدافعين في تاريخ كرة القدم ، بيد أن ألقابه مع الأندية لم تكن بنفس جودته و عطائه على الميادين ، ربما كانت السبع سنوات التي قضاها و هو يدافع عن ألوان بارما هي الأبرز من مسيرته مع كل من إنتر ميلان الذي وصل معه إلى نصف النهائي و يوفينتوس الذي لم يستمر فيه كثيرا و ريال مدريد الذي تزامت فترته معه بحقبة ملكية ملعونة أوروبيا .

مدافع
لوران بلان


أحد أقوى المدافعين في التاريخ لعب لعدة فرق أوروبية كبيرة بما في ذلك مانشستر يونايتد و برشلونة و إنتر ميلان لكنه فشل في الحصول على التشامبيونزليغ في كل هاته المحطات و غيرها ، و كان أقصى ظهور له هو الدور نصف النهائي عندما خسر مع الشياطين الحمر ضد بايرن ليفركوزن ، خسارة تسبب فيها المدافع الفرنسي نوعا ما . بيد أن هذا الفشل قابله تتويجات تضمد الجراح بالفوز بكأس العالم 1998 و يورو 2000 .

مدافع
ليليان تورام


نجم آخر من نجوم يوفينتوس الذين خسروا نهائي 2003 ضد أي سي ميلان بركلات الترجيح . لقد ظهر تورام في 69 مباراة في دوري أبطال أوروبا لكنه لم يتوج باللقب أبدا ، من المؤسف حقا أنه إعتزل قبل عام واحد من تحقيق فريقه السابق برشلونة لهذا اللقب ، إلا أن مكانته ضمن قائمة أفضل المدافعين في تاريخ اللعبة ستظل محفوظة بسبب إنجازاته مع الديوك و تحقيقه لمونديال 1998 و كأس الأمم الأوروبية 2000 .

وسط ميدان
لوثار ماتيوس


عميد اللاعبين الألمان و أكثر من شارك في كأس العالم ، ستظل المباريات ال25 التي خاضها في المونديال رقما قد لا يتحطم في المستقبل ، من يقرأ مسيرة لوثار ماتيوس المبهرة و يكتشف كمية الألقاب الفردية و الجماعية التي فاز بها مع ألمانيا و بايرن ميونخ و إنتر ميلان مثل أفضل لاعب في العالم سوف لن يصدق تلك أن لاعبا بهذه القيمة لم يرفع ذات الأذنين ، خاصة في نهائي 1999 الشهير الذي إبتعد فيه بايرن عن اللقب على بفارق دقيقتين جعلهما مانشستر يونايتد كابوسا عليه لبقية حياته .

وسط ميدان
مايكل بالاك


كيف لا يكون بالاك ضمن هذه التشكيلة و هو أكثر شخص ربما غير محظوظ في هاته المسابقة ؟ فأن تنهي مشوارك بها في المرتبة الثانية مع فريق واحد هو أمر محزن ، لكن القيام بهذا الأمر مع فريقين مختلفين هو أمر مزعج ، و بالتحديد في نهائيي 2002 مع بايرن ليفركوزن و بعد ست سنوات رفقة البلوز تشيلسي ، سنضم إليها نهائي يورو 2008 الذي خسره مع ألمانيا ليطلق عليه لقب الأسطورة الملعون بكل إقتدار .

وسط ميدان
بافل نيدفيد


من أعظم لاعبي الوسط في العصر الحديث ، لكنه لم يلعب حتى نهائي دوري الأبطال ضد ميلان 2003 لتلقيه عديد البطاقات الصفراء التي حرمته من المشاركة أنذاك ، ربما لو لعب ذلك اللقاء الكبير لتوج اليوفي بدوري الأبطال حيث صادف ذلك العام فوزه بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم .

صانع ألعاب
دينيس بيركامب


رغم توهجه في جيل أرسنال الذهبي لعدة سنوات و ممارسة سحره الذي فاق الحدود مرات كثيرة ، هاهو دينيس بيركامب للأسف يزين تشكيلتنا الحزينة ، على الرغم من وجود فرانشيسكو توتي و روبيرتو باجيو إلا أن الأخيرين لم يلعبا قمة تألقهما في فرق منافسة على دوري أبطال أوروبا ، عكس بيركامب الذي كان يلعب في فريق فاز بالدوري الإنجليزي الممتاز 4 مرات .

مهاجم
زلاتان إبراهيموفيتش


كيف لم يفز زلاتان إبراهيموفيتش بدوري أبطال أوروبا مع أياكس أمستردام و إنتر ميلان و برشلونة و أي سي ميلان و باريس سان جيرمان ؟ أمر محير حقا للاعب إعتاد على الفوز بلقب البطولة المحلية في كل عام يلعبه و تكون الفرق التي يلعب في صفها مدججة بالنجوم الكبار في معظم المواسم ، حسنا ربما هي اللعنة أو اللعنة و في النهاية سيتم تذكر النجم السويدي بفضل شخصيته الفريدة و أهدافه المميزة .

مهاجم
رونالدو


مهاجم عملاق صدرته لنا قارة أمريكا الجنوبية لكنه عاد إليها دون الفوز باللقب الغالي بعد مسيرة أقل ما يقال عنها أنها أسطورية جعلته بنظر الكثيرين و الكثيرين يصنف على أنه أفضل المهاجمين في تاريخ كرة القدم . كانت أحد لحظاته البارزة في البطولة هي تسجيله لثلاثية شهيرة ضد مانشستر يونايتد جعلت جزءا كبيرا من جماهير أولد ترافورد تحييه رغم إنسحاب فريقها ، و رغم عدم وصوله حتى إلى الدور النهائي إلا أن مجد كأس العالم 2002 سيبقى محفورا في الذاكرة .

مهاجم
رود فان نيستلروي


مع تسجيله ل56 هدفا سيكون هو أكثر لاعب يسجل في تاريخ دوري أبطال أوروبا دون الفوز بها ، و ما سيزيد الطين بلة أن النجم الهولندي كان هداف للمسابقة الأوروبية ثلاث مرات . آلة تسجيل حقيقية لم تعرف المجد القاري في سنوات المجد مع مانشستر يونايتد ، حتى بعد إنتقاله إلى سيد البطولة ريال مدريد فشل في التتويج بها . و مع هذا الأسطورة ننهي تشكيلتنا .