إعلان الرئيسية العرض كامل

إعلان أعلي المقال

مقارنة بين محرز و صلاح ، من الأفضل ؟


كثرت المقارنات في آخر 3 سنوات تقريبا بين المحترفين في انجلترا الجزائري
رياض محرز لاعب مانشستر سيتي و المصري محمد صلاح نجم ليفربول فاندلعت حرب بين عشاق اللاعبين على مواقع التواصل الإجتماعي لتخرج في العديد من المرات عن النطاق الرياضي و سيحاول فريق "Footbolino" الفصل النهائي في هذه المقارنة و ذلك في تقرير صغير أعددناه لكم رغم اختلاف اللاعبين في مركزهما و الأدوار المطلوبة منهما داخل الملعب

محرز و صلاح
محرز و صلاح

1) محرز و معجزة 2016


في عام 2016 حقق رياض محرز لقب الدوري الإنجليزي الممتاز مع فريق مغمور و هو ليستر سيتي كان أكبر المتفائلين من جماهيره يطمح للبقاء في البريميرليج لسنوات عديدة أو إحراز إحدى الكؤوس المحلية التي قد يأتي بها القدر يوما ما لفريق الثعالب مثلما يفعل بين الموسم و الآخر رفقة فرق عادية
و لكن بقيادة بقيادة كلاوديو رانييري استطاع المدرب الإيطالي المحنك إخراج موهبة عديد اللاعبين الذين كان على رأسهم نجمنا العربي محرز و من وقتها أطلق عليه لقب فخر العرب لأنه بالفعل حينها كان قد وصل لإنجاز عالمي كبير جدا ربما منذ المغربي نور الدين النابيت الذي أحرز لقب الليغا الإسبانية سنة 2000 رفقة ديبورتيفو لاكورونيا و أمام كل من قطبي الكرة العالمية ريال مدريد و برشلونة و انتظرت الجماهير العربية إلى موسم 2015/2016 أين شاهدوا نجمهم محرز ينال جائزة أفضل لاعب في انجلترا و يحقق أصعب الدوريات في العالم في واحدة من أكبر 10 معجزات في تاريخ كرة القدم
و بعد انتقاله لمانشستر سيتي بصفقة قياسية لأغلى لاعب عربي عبر العصور (68 مليون يورو) وجد رياض نفسه بين كوكبة كبيرة من النجوم ليبقى حبيسا للدكة في عديد المرات لكنه كان يقدم الأداء المطلوب منه في كل مباراة يلعبها و في 2019 عين محرز قائدا للمنتخب الجزائري ليثبت أحقيته بهذه الشارة و يبرهن للجميع على أنه لا يزال يملك في جعبته الكثير ليقود الخضر للفوز بكأس الأمم الإفريقية للمرة الثانية في تاريخهم بلقب أفرح الجزائريين كثيرا

محرز ليستر سيتي 2016
محرز يحمل الدوري الانجليزي 2016

2) صلاح من البداية إلى القمة


في نفس الوقت أو كي لا أسبق الأحداث بدأنا كعرب في 2012 نشاهد نجما عربيا يسجل في مرمى تشيلسي و يا له من إنجاز كبير كنا وقتها نفخر به لمجرد التسجيل ضد البلوز و هذا هو الفريق الذي انتقل إليه نجمنا المصري الذي صار يمثل حلم الشباب العربي في الإحتراف في كبرى الأندية الأوروبية لكن جرت الرياح بما لا تشتهي السفن و لم ينجح صلاح مع فريقه الجديد فكل ما أذكره في مسرته هناك هو هدف أمام أرسنال في مباراة لم يكن حاسما فيها بل كانت محسومة أصلا (6-0) أي إن الهدف لن يتذكره أحد ليعار إلى فيورينتينا في إيطاليا
الفيولا فريق متوسط الإمكانيات لكن منه انطلقت قصة انتقام الفرعون و التي كان الكالتشيو بوابة لها ، سرعة فائقة و تألق رهيب دفع روما لإستعارته هي الأخرى ثم شراءه بشكل نهائي ليسجل و يصنع صلاح الأهداف تلو الأخرى إلى أن أصبح أحد نجوم الدوري الإيطالي لكن الرحلة لا بد أن تنتهي ، هاهو عرض خيالي من ليفربول لا يستطيع ميمو رفضه و انتقل إليه في 2017
الكل كان يترقب موسم محمد صلاح الأول مع الريدز و هل سينجح هذه المرة أم لا ؟ طبعا كلكم تعرفون ما آلت إليه الأمور ، صلاح يتربع على عرش هدافي الدوري الإنجليزي و برقم قياسي (32 هدف) و يصبح النجم الأول للفريق الذي قاده في الموسم التالي للفوز بدوري أبطال أوروبا بعد غياب 14 سنة و يتوج بلقب هداف البريميرليج للمرة الثانية تواليا مناصفة مع زميله السينغالي ساديو ماني و نجم أرسنال الجابوني بيير أوباميانج

صلاح دوري أبطال أوروبا 2019
صلاح يحمل دوري أبطال أوروبا 2019

الفصل في مقارنة محرز و صلاح ببساطة


ما الذي يحدث للعرب ، ماذا دهاهم أن ينسوا الوحدة و أننا أبناء أمة واحدة ؟ سب و شتم و قذف .. شق اتجه للدفاع عن محرز شق آخر لا يريد المساس بصلاح و لكن فلتطمئنوا لأن سؤال من الأفضل ليس له سوى إجابة مختصرة و هي أنه لا يوجد لاعب أفضل من الآخر حتى بين عظماء كرة القدم فلكل لاعب خصائصه التي يتميز بها عن غيره فمثلا نجد أن صلاح يتفوق في السرعة على محرز لكن الأخير مهاري أكثر منه
لا نريد التطرق إلى البطولات بشكل عام أو الجوائز الفردية لأن كرة القدم في النهاية هي لعبة جماعية و يوجد الكثير من اللاعبين الأساطير لم يوفقوا في نيل الألقاب لكن لا أحد اليوم ينكر أسطورتهم الخالدة في عالم المستديرة

إقرأ أيضا :

باريس سان جيرمان يوافق أخيرا على عرض برشلونة في صفقة نيمار

كيف تفوق جواو فيليكس على رونالدو و ميسي ؟



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال