أفضل تشكيلة في تاريخ أرسنال

أفضل تشكيلة في تاريخ أرسنال


افضل تشكيلة في تاريخ ارسنال

المدفعجية هو لقب يطلق على أكثر أندية العاصمة الإنجليزية لندن تحقيقا للألقاب و الذي تأسس سنة في شهر أكتوبر 1886 ، كل من سيقرأ هذه المقالة حتما سيعرف أرسنال عن طريق جيله الذهبي في فترة ما تحت قيادة المدرب الفرنسي أرسين فينغر . 

و لكن تاريخا كبيرا كهذا لا يمكن حصره في بضع سنوات فقط ، سنتعرف اليوم إلى بعض اللاعبين الآخرين الذين حفروا إسمهم بذهب في سجلات الجانرز ، و الآن دعونا نلقي نظرة على أفضل تشكيلة تجمعهم جميعا .

حراسة المرمى
ديفيد سيمان ( 564 مباراة )


ديفيد سيمان ارسنال

ربما يعتبر ديفيد سيمان هو أفضل حارس إنجليزي منذ إعتزال بيتر شيلتون رغم أن المخالفات المباشرة تعتبر نقطة ضعفه ، الجميع يتذكر هدف رونالدينهو الشهير عليه في مونديال 2002 عندما خدعه بطريقة جنونية ، عدى بطريقة جنونية أخرى أنقذ أرسنال ذات مرة في تصدي أسطوري بنصف نهائي كأس انجلترا 2003 أمام شيفيلد يونايتد .

قد لا يكون سيمان حارسا أسطوريا لكنه أفضل حراس أرسنال على الإطلاق ، و قد كان حارس عرينهم عندما حققوا الدوري الإنجليزي 3 مرات و الكأس المحلية 4 مرات و مثلها في كأس الرابطة .

مدافع
ديفيد أوليري ( 722 مباراة - 11 هدف )


ديفيد أوليري

أكثر لاعب خوضا للمباريات في تاريخ أرسنال هو الإيرلندي ديفيد أوليري ، المدافع الذي ظل في ملعب الهايبيري (ملعب أرسنال سابقا) لمدة 20 سنة متتالية . إشتهر أوليري بحسن تموقعه داخل الملعب ، هو صاحب أسلوب أنيق و جميل في اللعب .

حقق الكثير من الأرقام القياسية منها كونه أصغر لاعب في تاريخ النادي يصل ألى 100 و 200 مباراة و عندما بلغ سن ال26 كان قد لعب 400 مباراة . فاز صاحب 722 لقاء مع الجانرز بالدوري الإنجليزي مرتين و مثلها في الكأس و كأس الرابطة .

مدافع
توني آدامز ( 669 مباراة - 48 هدف )


توني آدامز أرسنال

واحد من أعظم المدافعين في التاريخ بشكل عام و في تاريخ انجلترا بشكل خاص ، تعتبر فترته مع أرسنال فريدة نوعا ما ، حيث حقق الألقاب في 3 عقود مختلفة و لديه الآن تمثال خاص به على أبواب ملعب الإمارات تم الكشف عنه سنة 2011 .

بإختصار شديد يمثل توني آدامز رمزا كبيرا للمدفعجية بفوز ب12 لقبا منها الدوري الإنجليزي في النسختين القديمة و الجديدة 4 مرات و كأس الكؤوس الأوروبية موسم 1993/1994 .

ظهير أيمن
لي ديكسون (619 مباراة - 28 هدف)


لي ديكسون

مدافع معاصر لعب لأرسنال بين عامي 1988 و 2002 أي أنه كان شاهدا على كل نجاحات النادي اللندني في تلك الفترة المليئة بالألقاب و التتويجات ، بل كان جزءا أساسيا منها .

ديكسون هو واحد من اللاعبين القلائل الذين فازوا بلقب الدوري الإنجليزي في 3 عقود مختلفة ، و قد إمتلك مهارات هجومية كبيرة ساعدت فريقه في حسم عديد المباريات المهمة و المصيرية .

ظهير أيسر
أشلي كول ( 228 مباراة - 9 أهداف )


اشلي كول أرسنال

لا نستطيع تجاهل أشلي كول ضمن أفضل تشكيلة في تاريخ أرسنال رغم أن العديد من جماهير المدفعجية لازالت غاضبة منه بعد خيانته للفريق و إنضمامه مباشرة إلى الغريم اللندني .

إذن و بدون أي تحفظات ساهم كول في الفوز ب 7 ألقاب كبيرة مع الأرسنال ، و كان تأثيره كبيرا و مصدر فخر لجماهير الهايبيري عندما اعتبر أفضل ظهير أيسر في انجلترا ب "ستايل" خاص ، و أثر خروجه حتى على أداء الفريق الذي بدأ في مرحلة التفككك و توديع جيل ذهبي بأكمله .

وسط ميدان
باتريك فييرا ( 406 مباراة - 33 هدف )


باتريك فييرا أرسنال

كان أرسين فينجير هو وراء جلب باتريك فييرا إلى أرسنال عام 1996 ، و قرر أن يجعله قائد الجيل الذهبي الذي إستطاع مقارعة مانشستر يونايتد صاحب الهيمنة المطلقة آنذاك ، يمتاز بقوة جسدية و طول فارع (192 سم) مع تمريرات سحرية تعود بالفائدة على الهجوم .

إستطاع اللاعب الفرنسي أن يصبح واحدا من أبرز اللاعبين في العالم في مركزه و يصنع إسمه بين جميع اللاعبين الكبار في تلك الفترة المليئة بالنجوم منها روي كين قائد الشياطين الحمر التاريخي و الذي كان دائما في عداء معه قبل أن يتصالحا و يقدمان فيلما وثائقيا بعنوان "أفضل الأعداء" . مع أرسنال فاز فييرا بالدوري الإنجليزي 3 مرات و عديد الكؤوس المحلية الأخرى و قد اختير في تشكيلة العقد الأول للبريميرليغ من 1992 إلى 2002 .

وسط ميدان
ليام برادي ( 307 مبارة - 59 هدف )


ليام برادي

واحد من أفضل اللاعبين الذين قد تتحسر يوما ما على عدم مواكبتك لعصره ، ليام برادي هو اللاعب الأعسر المهاري الذي يشغل مركز وسط الميدان بتمريراته السحرية المتقنة و دقته المتناهية ، إضافة إلى مهارته في المراوغة و إمتاع الجماهير .

مثله مثل الكثير من الأساطير الذين ظلمتهم جنسياتهم لم يحظى برادي بكل ذلك الصخب الإعلامي خاصة أن أرسنال لم يكن بذلك الفريق القوي و إكتفى بالفوز بلقب وحيد و هو كأس إنجلترا 1979 ، و لكننا نأكد لكم من منبرنا هذا أنه يستحق و بشدة أن يكون ضمن هذه التشكيلة .

جناح
كليف باستن (396 مباراة - 178 هدف)


كليف باستن

معدل ممتاز و أكثر من رائع لأحد أفضل اللاعبين في تشكيلة أرسنال التاريخية ، حقق باستين لقب الدوري الممتاز 5 مرات و كأس الإتحاد الإنجليزي مرتين ، و كان يمتاز ببرودة أعصابه أمام المرمى .

سجل لاعبنا 178 هدفا و هو رقم ممتاز رغم أنه ليس رأس حربة صريح ، و لقب قي فترته ب "Boy Bastin" أو الفتى باستين نظرا لصغر سنه عندما إستقدمه المدرب هيربيرت تشابمان و شهد الكل على تألقه منذ السادسة عشر من عمره .

صانع ألعاب
دينيس بيركامب ( 423 مباراة - 120 هدف )


بيركامب ارسنال

أحد أعظم اللاعبين في تاريخ هولندا و أوروبا ، فبعد مسيرة مبهرة مع أياكس أمستردام و رحلة قصيرة مع إنتر ميلان عانق بيركامب المجد مع أرسنال و إستطاع تقديم أبرز عروضه الكروية هناك في الهايبيري أين كان أحد أبرز رجالات أرسين فينجير في المرحلة الذهبية .

إن براعة دينيس بيركامب في التمرير و إلتقاط الكرة و خلق الفرص جعلت منه منهجا ستحتاج لقاموس كامل حتى تنتهي من الإطلاع على كل الميزات التي يتمتع بها ، و لن ينسى أحد هدفه الأسطوري ضد نيوكاسل يونايتد على ملعب سانت جيمس بارك عندما التف بطريقة جميلة بالكرة و وضعها مباشرة في المرمى . بعد نحو 11 سنة مع أرسنال فاز الساحر الهولندي ب10 ألقاب أبرزها طبعا الدوري الإنجليزي 3 مرات .

مهاجم
إيان رايت ( 288 مباراة - 185 هدف )


إيان رايت لاعب الكتروني

ثاني أكبر هداف في تاريخ أرسنال هو المهاجم إيان رايت الذي كون مع دينيس بيركامب ثنائيا ذهبيا في بداية حقبة أرسين فينجير القوية و التي جعلت الغانرز على الطريق الصحيح لمقارعة مانشستر يونايتد زعيم انجلترا وقتها . كان رايت دائما ما يجد طريقه إلى الشباك بطريقة أو بأخرى ، و لا شك أن جماهير الهايبيري أحبت ذلك الرجل كثيرا داخل و خارج الملعب .

رغم التشكيك في صفقته عندما أتى عام 1991 من نادي كريستال بالاس برسوم قياسية وقتها بلغت 2.5 مليون باوند إلا أنه سرعان ما بدد تلك الشكوك و إنهالت الأهداف التي يسجلها بغزارة ، و قد أنهى مسيرته سنة 1998 كهداف تاريخي للنادي لكن رقمه حطم فيما بعد .

مهاجم
تيري هنري ( 377 مباراة - 228 هدف )


تيري هنري أفضل لاعب في تاريخ أرسنال

إحتاج تحطيم رقم إيان رايت شخصا خاصا ، و هذا الشخص كان تيري هنري الذي توج نفسه كأفضل هداف و أفضل لاعب في تاريخ أرسنال عبر العصور . تقنية رائعة مع سرعة رهيبة و هذان مجرد مثالين قليلين عما يملكه بطل العالم 1998 من خصال لا حصر لها من كنترولات رائعة و جمالية لن تجدها سوى عند هنري في إسكان الكرة للشباك و تجاوز المدافعين حتى أولئك من يصنفون سريعين مثل روبيرتو كارلوس .

كان الغزال الأسمر متواجدا أينما إحتاجه أرسنال ، فهو القائد و القبطان الذي قاد الفريق لكل ذلك المجد طيلة 8 سنوات من العطاء ، و نجح على المستوى الشخصي كذلك في نحت اسمه من ذهب في تاريخ البريميرليج الذي توج هدافا له في 4 مواسم كرقم قياسي ، و لكن للأسف فإن الكرة الذهبية أضاعت طريقها نحوه و خسرت إسمه بلا شك في سجلاتها .