🔴 أفضل 10 لاعبين في تاريخ أرسنال
يُعد نادي أرسنال الإنجليزي أحد أعرق وأكبر الأندية في تاريخ كرة القدم البريطانية. منذ تأسيسه عام 1886، مرّ على ملعب "هايبري" ثم "الإمارات" أساطير صنعوا المجد، أبرزهم جيل "الإنفينسبلز" الذي لم يخسر في موسم 2003-2004، بالإضافة إلى عمالقة الستينيات والسبعينيات. في هذه المقالة، نستعرض أفضل 10 لاعبين في تاريخ "المدفعجية" وفقاً للإنجازات والتأثير والولاء، بالترتيب التصاعدي من المركز العاشر إلى الأسطورة رقم 1.
🇮🇪10 ) ديفيد أوليري – صاحب الرقم القياسي في المشاركات
Embed from Getty Images
ديفيد أوليري – الأكثر مشاركة في تاريخ أرسنال
المركز: قلب دفاع | الفترة: 1975 – 1993 | أبرز الإنجازات: الرقم القياسي في المباريات (722 مباراة)، لقبان دوري، 3 كؤوس اتحاد.
لا يمكن الحديث عن أساطير أرسنال دون ديفيد أوليري. إنه اللاعب الأكثر مشاركة في تاريخ النادي برصيد 722 مباراة، متفوقاً على توني آدامز (669) وكل من جاء بعده. لم يكن أوليري الأكثر بريقاً أو الأعلى أجراً، لكنه كان تجسيداً للاحترافية والثبات. قضى 18 عاماً في الفريق الأول، متحولاً من شاب هاوٍ إلى قائد مخضرم. لعب تحت قيادة ثلاثة مدربين عظماء: بيرتي مي، تيري نيل، وجورج غراهام. في عصره، كان أوليري مدافعاً أنيقاً يتمتع بذكاء تكتيكي عالٍ وقدرة على قراءة الهجمات قبل حدوثها. ساهم في الفوز بلقب الدوري عام 1989 و1991، وكأس الاتحاد أعوام 1979، 1993. رغم أنه لم يحظَ بالشهرة الجماهيرية الهائلة، إلا أن مكانته كأكثر لاعب خوذة لقميص أرسنال تجعله يستحق بجدارة مكاناً ضمن العشرة الكبار.
لا يمكن الحديث عن أساطير أرسنال دون ديفيد أوليري. إنه اللاعب الأكثر مشاركة في تاريخ النادي برصيد 722 مباراة، متفوقاً على توني آدامز (669) وكل من جاء بعده. لم يكن أوليري الأكثر بريقاً أو الأعلى أجراً، لكنه كان تجسيداً للاحترافية والثبات. قضى 18 عاماً في الفريق الأول، متحولاً من شاب هاوٍ إلى قائد مخضرم. لعب تحت قيادة ثلاثة مدربين عظماء: بيرتي مي، تيري نيل، وجورج غراهام. في عصره، كان أوليري مدافعاً أنيقاً يتمتع بذكاء تكتيكي عالٍ وقدرة على قراءة الهجمات قبل حدوثها. ساهم في الفوز بلقب الدوري عام 1989 و1991، وكأس الاتحاد أعوام 1979، 1993. رغم أنه لم يحظَ بالشهرة الجماهيرية الهائلة، إلا أن مكانته كأكثر لاعب خوذة لقميص أرسنال تجعله يستحق بجدارة مكاناً ضمن العشرة الكبار.
🏴9 ) كليف باستين – الهداف الصامت من الثلاثينيات الذهبية
Embed from Getty Images
كليف باستين – أحد أقدم هدافي النادي
المركز: مهاجم | الفترة: 1929 – 1936 (ثم عودة قصيرة بعد الحرب) | أبرز الإنجازات: 178 هدفاً (الثالث تاريخياً)، 5 ألقاب دوري، كأس الاتحاد 1930.
قبل أن يصبح تييري هنري أو إيان رايت أسماءً لامعة، كان هناك كليف باستين – أحد أعظم الهدافين في العصر الذهبي الأول لأرسنال تحت قيادة المدرب الأسطوري هربرت تشابمان. انضم باستين إلى أرسنال قادماً من إكزتر سيتي مقابل 2,000 جنيه إسترليني فقط، وسرعان ما أثبت أنه صفقة العمر. سجل 178 هدفاً في 350 مباراة فقط، بمعدل هدف كل مباراتين تقريباً. يتميز بغريزة تهديفية فطرية، وكان إنهاءه ممتازاً بالقدمين والرأس. قاد هجوم "المدفعجية" للهيمنة على الكرة الإنجليزية في الثلاثينيات، حيث حصد النادي 5 ألقاب دوري في 8 مواسم. باستين هو أيضاً أحد اللاعبين القلائل الذين سجلوا 4 أهداف في مباراة ضد ولفرهامبتون عام 1933. اسمه خالد في متحف النادي، ويظل ثالث أعلى هداف في تاريخ أرسنال. على الرغم من مرور أكثر من 80 عاماً على اعتزاله، فإن إرثه لا يزال حياً في قلوب مشجعي المدفعجية.
قبل أن يصبح تييري هنري أو إيان رايت أسماءً لامعة، كان هناك كليف باستين – أحد أعظم الهدافين في العصر الذهبي الأول لأرسنال تحت قيادة المدرب الأسطوري هربرت تشابمان. انضم باستين إلى أرسنال قادماً من إكزتر سيتي مقابل 2,000 جنيه إسترليني فقط، وسرعان ما أثبت أنه صفقة العمر. سجل 178 هدفاً في 350 مباراة فقط، بمعدل هدف كل مباراتين تقريباً. يتميز بغريزة تهديفية فطرية، وكان إنهاءه ممتازاً بالقدمين والرأس. قاد هجوم "المدفعجية" للهيمنة على الكرة الإنجليزية في الثلاثينيات، حيث حصد النادي 5 ألقاب دوري في 8 مواسم. باستين هو أيضاً أحد اللاعبين القلائل الذين سجلوا 4 أهداف في مباراة ضد ولفرهامبتون عام 1933. اسمه خالد في متحف النادي، ويظل ثالث أعلى هداف في تاريخ أرسنال. على الرغم من مرور أكثر من 80 عاماً على اعتزاله، فإن إرثه لا يزال حياً في قلوب مشجعي المدفعجية.
🇮🇪8 ) ليام برادي – "تشيكي" أرسنال وساحر السبعينيات
Embed from Getty Images
ليام برادي – صانع ألعاب السبعينيات
المركز: صانع ألعاب / جناح أيسر | الفترة: 1973 – 1980 | أبرز الإنجازات: 3 كؤوس اتحاد (1979) وكأس الدوري، أفضل لاعب في النادي عدة مرات.
قبل عصر أرسين فينغر بقليل، كان ليام برادي هو الفنان المطلق في ملعب هايبري. أطلق عليه المشجعون لقب "تشيكي" (Chippy) لمهاراته الفائقة في المراوغة والتمريرات الذكية التي تشبه رقائق البطاطس المقلية – خفيفة ومدمن عليها. برادي كان صانع ألعاب من الطراز الأول، يمتاز بقدم يسرى ساحرة وقدرة على صناعة الفرص من لا شيء. قاد أرسنال لنهائي كأس الاتحاد عام 1979 في واحدة من أشهر المباريات في التاريخ، حيث سجل هدفاً وساهم في الفوز على مانشستر يونايتد 3-2 في "نهائي الخمس دقائق". رحيله إلى يوفنتوس عام 1980 كان بمثابة صدمة للجماهير، لكنه عاد لاحقاً كمدير أكاديمية النادي ليساهم في تخريج جيل كول، ويلشير، وإيبري. برادي هو أحد أعظم اللاعبين الأيرلنديين على الإطلاق، ورمز من رموز أرسنال الخالدة.
قبل عصر أرسين فينغر بقليل، كان ليام برادي هو الفنان المطلق في ملعب هايبري. أطلق عليه المشجعون لقب "تشيكي" (Chippy) لمهاراته الفائقة في المراوغة والتمريرات الذكية التي تشبه رقائق البطاطس المقلية – خفيفة ومدمن عليها. برادي كان صانع ألعاب من الطراز الأول، يمتاز بقدم يسرى ساحرة وقدرة على صناعة الفرص من لا شيء. قاد أرسنال لنهائي كأس الاتحاد عام 1979 في واحدة من أشهر المباريات في التاريخ، حيث سجل هدفاً وساهم في الفوز على مانشستر يونايتد 3-2 في "نهائي الخمس دقائق". رحيله إلى يوفنتوس عام 1980 كان بمثابة صدمة للجماهير، لكنه عاد لاحقاً كمدير أكاديمية النادي ليساهم في تخريج جيل كول، ويلشير، وإيبري. برادي هو أحد أعظم اللاعبين الأيرلنديين على الإطلاق، ورمز من رموز أرسنال الخالدة.
🇫🇷7 ) روبرت بيريس – الجناح العبقري والصانع الساحر
Embed from Getty Images
بيريس – الساحر الفرنسي على الجناح
المركز: جناح أيسر / وسط مهاجم | الفترة: 2000 – 2006 | أبرز الإنجازات: 2 بريميرليج، 3 كؤوس اتحاد، أفضل لاعب في الدوري موسم 2001-02 (رغم إصابة خطيرة).
روبرت بيريس لم يكن مجرد لاعب كرة قدم، بل كان فناناً يرسم لوحات على أرض الملعب. انضم إلى أرسنال عام 2000 من مرسيليا، وسرعان ما أصبح جزءاً لا يتجزأ من آلة فينغر الهجومية. شراكته مع تييري هنري على الجهة اليسرى كانت أشبه بتخاطر عقلي: كل منهما يعرف أين سيكون الآخر. بيريس كان يمتلك قدرة خارقة على المراوغة في المساحات الضيقة، ويمرر كرات حاسمة بطريقة لم يسبق لها مثيل. موسم 2001-2002 كان استثنائياً: سجل 14 هدفاً وصنع 9 رغم تعرضه لتمزق في الرباط الصليبي قبل نهاية الموسم. في غيابه، احتاجه الفريق بشدة للعودة للملاعب، وفعلها وسجل هدفاً في المباراة النهائية أمام تشيلسي. بيريس هو أحد الأعضاء الأساسيين في فريق "الإنفينسبلز" غير المهزوم. رحيله عام 2006 ترك فراغاً لم يُسدّد حتى اليوم. إنه بلا شك أحد أعظم اللاعبين الفرنسيين الذين مروا في البريميرليغ.
روبرت بيريس لم يكن مجرد لاعب كرة قدم، بل كان فناناً يرسم لوحات على أرض الملعب. انضم إلى أرسنال عام 2000 من مرسيليا، وسرعان ما أصبح جزءاً لا يتجزأ من آلة فينغر الهجومية. شراكته مع تييري هنري على الجهة اليسرى كانت أشبه بتخاطر عقلي: كل منهما يعرف أين سيكون الآخر. بيريس كان يمتلك قدرة خارقة على المراوغة في المساحات الضيقة، ويمرر كرات حاسمة بطريقة لم يسبق لها مثيل. موسم 2001-2002 كان استثنائياً: سجل 14 هدفاً وصنع 9 رغم تعرضه لتمزق في الرباط الصليبي قبل نهاية الموسم. في غيابه، احتاجه الفريق بشدة للعودة للملاعب، وفعلها وسجل هدفاً في المباراة النهائية أمام تشيلسي. بيريس هو أحد الأعضاء الأساسيين في فريق "الإنفينسبلز" غير المهزوم. رحيله عام 2006 ترك فراغاً لم يُسدّد حتى اليوم. إنه بلا شك أحد أعظم اللاعبين الفرنسيين الذين مروا في البريميرليغ.
🏴6 ) ديفيد سيمان – الحارس الأسطوري صاحب القبعة والقفاز الذهبي
Embed from Getty Images
ديفيد سيمان – صاحب القفاز الذهبي
المركز: حارس مرمى | الفترة: 1990 – 2003 | أبرز الإنجازات: 3 ألقاب بريميرليج، 4 كؤوس اتحاد، كأس الكؤوس الأوروبية 1994، جائزة القفاز الذهبي لأفضل حارس.
عندما تتحدث عن حراسة المرمى في إنجلترا، فإن ديفيد سيمان يأتي في القمة. بملامحه الهادئة، وقبعته المميزة، وحضوره المهيب في المرمى، كان سيمان الجدار الذي لا يُخترق. لم يكن مجرد حارس ممتاز في التصدي، بل كان قائداً خلفياً بامتياز، ينظم الدفاع ويطمئن زملاءه. سيمان يحمل الرقم القياسي لعدد المباريات بدون استقبال أهداف لأرسنال (138 مباراة نظيفة). تصديه الأسطوري لركلة بول غاسكوين في نهائي كأس الاتحاد 1993 يُعتبر واحداً من أفضل التصديات في تاريخ المسابقة. كما كان جزءاً من ثنائية 1998 و2002. حتى في كبر سنه، كان سيمان يحافظ على مستوى عالٍ. تصديه لركلة خوان سيباستيان فيران في دوري أبطال أوروبا 2003 (رغم خسارة الفريق) أظهر مهاراته الخارقة. إنه بلا جدال أعظم حارس مرمى في تاريخ أرسنال.
عندما تتحدث عن حراسة المرمى في إنجلترا، فإن ديفيد سيمان يأتي في القمة. بملامحه الهادئة، وقبعته المميزة، وحضوره المهيب في المرمى، كان سيمان الجدار الذي لا يُخترق. لم يكن مجرد حارس ممتاز في التصدي، بل كان قائداً خلفياً بامتياز، ينظم الدفاع ويطمئن زملاءه. سيمان يحمل الرقم القياسي لعدد المباريات بدون استقبال أهداف لأرسنال (138 مباراة نظيفة). تصديه الأسطوري لركلة بول غاسكوين في نهائي كأس الاتحاد 1993 يُعتبر واحداً من أفضل التصديات في تاريخ المسابقة. كما كان جزءاً من ثنائية 1998 و2002. حتى في كبر سنه، كان سيمان يحافظ على مستوى عالٍ. تصديه لركلة خوان سيباستيان فيران في دوري أبطال أوروبا 2003 (رغم خسارة الفريق) أظهر مهاراته الخارقة. إنه بلا جدال أعظم حارس مرمى في تاريخ أرسنال.
🏴5 ) إيان رايت – الهداف التاريخي السابق وهداف الشعب
Embed from Getty Images
إيان رايت – الهداف التاريخي السابق
المركز: مهاجم | الفترة: 1991 – 1998 | أبرز الإنجازات: 185 هدفاً لأرسنال، لقب بريميرليج 1998، كأس الكؤوس الأوروبية 1994، هداف الدوري 1992.
قبل أن يأتي تييري هنري ويكسر كل الأرقام، كان هناك إيان رايت – الرجل الذي أعاد تعريف مهاجم أرسنال في العصر الحديث. انضم رايت إلى النادي في سن 28 عاماً قادماً من كريستال بالاس، وكان متأخراً نسبياً في مسيرته، لكنه لم يضيع وقتاً. سجل في أول موسم له 24 هدفاً، وأصبح هدافاً للدوري. ما يميز رايت هو غريزته التهديفية الفريدة، وسرعته، واحتفالاته المرحة التي جعلته محبوباً لدى الجماهير. في موسم 1994-1995، حطم الرقم القياسي لأندرو كول كأسرع لاعب يصل إلى 50 هدفاً. ظل رايت الهداف التاريخي للنادي (185 هدفاً) حتى حطم هنري رقمه. لكن رايت لم يكن مجرد هداف؛ كان رمزاً للروح القتالية. ساهم في إعادة أرسنال إلى منصة التتويج بعد سنوات من الجفاف، وفاز بكأس الكؤوس 1994 (بتسجيله هدفاً في النهائي) وثنائية 1998 (على الرغم من أنه كان بديلاً في النهائي). قصته ملهمة: من لاعب هوة إلى أسطورة.
قبل أن يأتي تييري هنري ويكسر كل الأرقام، كان هناك إيان رايت – الرجل الذي أعاد تعريف مهاجم أرسنال في العصر الحديث. انضم رايت إلى النادي في سن 28 عاماً قادماً من كريستال بالاس، وكان متأخراً نسبياً في مسيرته، لكنه لم يضيع وقتاً. سجل في أول موسم له 24 هدفاً، وأصبح هدافاً للدوري. ما يميز رايت هو غريزته التهديفية الفريدة، وسرعته، واحتفالاته المرحة التي جعلته محبوباً لدى الجماهير. في موسم 1994-1995، حطم الرقم القياسي لأندرو كول كأسرع لاعب يصل إلى 50 هدفاً. ظل رايت الهداف التاريخي للنادي (185 هدفاً) حتى حطم هنري رقمه. لكن رايت لم يكن مجرد هداف؛ كان رمزاً للروح القتالية. ساهم في إعادة أرسنال إلى منصة التتويج بعد سنوات من الجفاف، وفاز بكأس الكؤوس 1994 (بتسجيله هدفاً في النهائي) وثنائية 1998 (على الرغم من أنه كان بديلاً في النهائي). قصته ملهمة: من لاعب هوة إلى أسطورة.
🇫🇷4 ) باتريك فييرا – القائد العملاق وعمود خط الوسط
Embed from Getty Images
فييرا – جنرال خط الوسط
المركز: خط وسط مدافع / قلب الهجوم | الفترة: 1996 – 2005 | أبرز الإنجازات: 3 ألقاب بريميرليج (بما في ذلك موسم 2003-2004 غير المهزوم)، 3 كؤوس اتحاد، قائد الفريق في عصر فينغر.
باتريك فييرا لم يكن مجرد لاعب وسط، بل كان المحرك والقلب النابض لأعظم فريق في تاريخ أرسنال الحديث. قادماً من ميلان الإيطالي في صفقة غير متوقعة، سرعان ما أثبت فييرا أنه أحد أفضل لاعبي خط الوسط في العالم. تميز بالقوة البدنية الخارقة، والطول الفارع، والتحركات الذكية، إلى جانب قدرته على قطع الكرات وبدء الهجمات بتمريرات دقيقة. شراكته مع إيمانويل بوتي (1996-1998) ثم جيلبرتو سيلفا (2002-2005) صنعت ثنائيات لا تُنسى. فييرا تحمل شارة القيادة بعد رحيل توني آدمز، وقاد الفريق في موسم "الإنفينسبلز" 2003-2004 الذي لم يخسر أي مباراة في الدوري – وهو إنجاز لم يكرره أحد في العصر الحديث. كان فييرا معروفاً بصرامته وشراسته، لكنه أيضاً كان قائداً هادئاً يلهم زملاءه. رحيله إلى يوفنتوس عام 2005 كان بداية تدهور الفريق. يظل فييرا واحداً من أعظم القادة في تاريخ أرسنال.
باتريك فييرا لم يكن مجرد لاعب وسط، بل كان المحرك والقلب النابض لأعظم فريق في تاريخ أرسنال الحديث. قادماً من ميلان الإيطالي في صفقة غير متوقعة، سرعان ما أثبت فييرا أنه أحد أفضل لاعبي خط الوسط في العالم. تميز بالقوة البدنية الخارقة، والطول الفارع، والتحركات الذكية، إلى جانب قدرته على قطع الكرات وبدء الهجمات بتمريرات دقيقة. شراكته مع إيمانويل بوتي (1996-1998) ثم جيلبرتو سيلفا (2002-2005) صنعت ثنائيات لا تُنسى. فييرا تحمل شارة القيادة بعد رحيل توني آدمز، وقاد الفريق في موسم "الإنفينسبلز" 2003-2004 الذي لم يخسر أي مباراة في الدوري – وهو إنجاز لم يكرره أحد في العصر الحديث. كان فييرا معروفاً بصرامته وشراسته، لكنه أيضاً كان قائداً هادئاً يلهم زملاءه. رحيله إلى يوفنتوس عام 2005 كان بداية تدهور الفريق. يظل فييرا واحداً من أعظم القادة في تاريخ أرسنال.
🇳🇱3 ) دينيس بيركامب – الساحر الهولندي غير القابل للطيران
Embed from Getty Images
بيركامب – صاحب الهدف الخالد ضد نيوكاسل
المركز: مهاجم ثان / صانع ألعاب | الفترة: 1995 – 2006 | أبرز الإنجازات: 3 ألقاب بريميرليج، 3 كؤوس اتحاد، هدف الموسم (عدة مرات)، جائزة أفضل هدف في تاريخ أرسنال.
دينيس بيركامب هو أكثر من مجرد لاعب كرة قدم؛ إنه فيلسوف على أرض الملعب. هولندي لا يركب الطائرة بسبب خوفه من الطيران، لكنه كان يحلق فوق المدافعين بسحره الفني. بيركامب ليس هدافاً بالمعنى التقليدي، لكن لمساته الأولى، تمريراته العبقرية، وأهدافه الخالدة جعلته أسطورة فريدة. هدفه الشهير ضد نيوكاسل يونايتد عام 2002 (الدوران حول المدافع نيكوس Dabizas، ثم تسديد الكرة بلمسة خلفية من القدم) يُصنف كأفضل هدف في تاريخ الدوري الإنجليزي. لكن بيركامب كان أكثر من مجرد هدف واحد؛ كل لمسة له كانت ذكية. هو أحد أسباب انتقال أرسنال من أسلوب "الدفاع والهجوم القاسي" إلى كرة القدم الجميلة تحت قيادة فينغر. على الرغم من أنه لم يكن الأسرع أو الأقوى، إلا أن عقله الكروي كان فوق الجميع. اكتسب لقب "الرجل الجليدي" لهدوئه القاتل أمام المرمى. بيركامب هو اللاعب الذي جعل زملائه أفضل، وألهم جيلاً كاملاً من صانعي الألعاب.
دينيس بيركامب هو أكثر من مجرد لاعب كرة قدم؛ إنه فيلسوف على أرض الملعب. هولندي لا يركب الطائرة بسبب خوفه من الطيران، لكنه كان يحلق فوق المدافعين بسحره الفني. بيركامب ليس هدافاً بالمعنى التقليدي، لكن لمساته الأولى، تمريراته العبقرية، وأهدافه الخالدة جعلته أسطورة فريدة. هدفه الشهير ضد نيوكاسل يونايتد عام 2002 (الدوران حول المدافع نيكوس Dabizas، ثم تسديد الكرة بلمسة خلفية من القدم) يُصنف كأفضل هدف في تاريخ الدوري الإنجليزي. لكن بيركامب كان أكثر من مجرد هدف واحد؛ كل لمسة له كانت ذكية. هو أحد أسباب انتقال أرسنال من أسلوب "الدفاع والهجوم القاسي" إلى كرة القدم الجميلة تحت قيادة فينغر. على الرغم من أنه لم يكن الأسرع أو الأقوى، إلا أن عقله الكروي كان فوق الجميع. اكتسب لقب "الرجل الجليدي" لهدوئه القاتل أمام المرمى. بيركامب هو اللاعب الذي جعل زملائه أفضل، وألهم جيلاً كاملاً من صانعي الألعاب.
🏴2 ) توني آدامز – السيد أرسنال والقائد الخالد
Embed from Getty Images
توني آدامز – قلب دفاع أرسنال الحديدي
المركز: قلب دفاع | الفترة: 1983 – 2002 | أبرز الإنجازات: 4 ألقاب بريميرليج، 3 كؤوس اتحاد، 669 مباراة، قائد الفريق طوال 14 عاماً.
إذا كان هناك شخص واحد يجسد روح نادي أرسنال، فهو توني آدامز. نشأ في أكاديمية النادي، وظهر لأول مرة في سن 17 عاماً، وأصبح القائد في سن 21 فقط. تحت قيادة جورج غراهام، كان آدامز العمود الفقري لخط دفاع "الهدف الواحد" (famous back four) الذي قاد أرسنال للقب الدوري عام 1989 في ليلة أنفيلد الأسطورية. لكن آدامز لم يكن مجرد مدافع صلب؛ بل تطور بشكل كبير بعد انضمام أرسين فينغر، الذي حوله إلى لاعب كرة قدم أكثر ثقافة ولياقة. في موسم 1997-1998، سجل آدامز هدفاً حاسماً في مرمى إيفرتون ليمنح أرسنال لقب الدوري، ثم تبعه بكأس الاتحاد ليكمل الثنائية. آدامز عانى من مشاكل إدمان الكحول، لكنه تغلب عليها وأصبح مثالاً للإرادة. أطلق عليه الجميع لقب "Mr. Arsenal" لولائه الأسطوري: 19 سنة في الفريق الأول، 669 مباراة، وأربعة ألقاب في الدوري. تمثاله خارج ملعب الإمارات يخلد مكانته كأحد أعظم المدافعين في تاريخ الكرة الإنجليزية.
إذا كان هناك شخص واحد يجسد روح نادي أرسنال، فهو توني آدامز. نشأ في أكاديمية النادي، وظهر لأول مرة في سن 17 عاماً، وأصبح القائد في سن 21 فقط. تحت قيادة جورج غراهام، كان آدامز العمود الفقري لخط دفاع "الهدف الواحد" (famous back four) الذي قاد أرسنال للقب الدوري عام 1989 في ليلة أنفيلد الأسطورية. لكن آدامز لم يكن مجرد مدافع صلب؛ بل تطور بشكل كبير بعد انضمام أرسين فينغر، الذي حوله إلى لاعب كرة قدم أكثر ثقافة ولياقة. في موسم 1997-1998، سجل آدامز هدفاً حاسماً في مرمى إيفرتون ليمنح أرسنال لقب الدوري، ثم تبعه بكأس الاتحاد ليكمل الثنائية. آدامز عانى من مشاكل إدمان الكحول، لكنه تغلب عليها وأصبح مثالاً للإرادة. أطلق عليه الجميع لقب "Mr. Arsenal" لولائه الأسطوري: 19 سنة في الفريق الأول، 669 مباراة، وأربعة ألقاب في الدوري. تمثاله خارج ملعب الإمارات يخلد مكانته كأحد أعظم المدافعين في تاريخ الكرة الإنجليزية.
🇫🇷1 ) تييري هنري – ملك الإمارات والهداف الأسطوري الأعظم على الإطلاق
Embed from Getty Images
تييري هنري – أعظم لاعب في تاريخ أرسنال
المركز: مهاجم | الفترة: 1999-2007 و2012 (إعارة قصيرة) | أبرز الإنجازات: الهداف التاريخي لأرسنال (228 هدفاً في 376 مباراة)، 2 بريميرليج (بما في ذلك 2003-2004 غير المهزوم)، 3 كؤوس اتحاد، 4 مرات هداف الدوري، أفضل لاعب في الدوري موسم 2003-04، جائزة أفضل لاعب أجنبي في تاريخ البريميرليج.
لا يمكن الحديث عن أرسنال دون أن يتردد اسم تييري هنري. إنه ليس فقط أعظم لاعب في تاريخ النادي، بل هو أحد أعظم اللاعبين الأجانب الذين لعبوا في الدوري الإنجليزي على الإطلاق. عندما وصل هنري إلى أرسنال قادماً من يوفنتوس في أغسطس 1999، كان جناحاً غير متألق، لكن أرسين فينغر رأى فيه مهاجماً خارقاً. وما حدث بعد ذلك كان أسطورياً: تحول هنري إلى آلة تهديف لا تُصدّق. جمع بين السرعة الفائقة (أسرع من معظم المدافعين)، واللمسة الساحرة، والتمرير الذكي، والإنهاء القاتل بكلتا القدمين. كان يمتلك قدرة على تسجيل أهداف من جميع الزوايا والمواقف. أهدافه ضد توتنهام (جري نصف الملعب)، ومانشستر يونايتد، وليفربول، وريال مدريد أصبحت جزءاً من التراث الكروي. موسم 2003-2004 قاد فيه هنري فريق "الإنفينسبلز" لعدم الخسارة في 38 مباراة، وسجل 30 هدفاً بنفسه. تمثاله البرونزي خارج ملعب الإمارات مكتوب عليه "تخيل لو أنه لعب في ملعبنا كل أسبوع"، لكن الواقع أنه لعب، وسحرنا. حتى عندما عاد على سبيل الإعارة في 2012، سجل هدف الفوز في مرمى ليدز يونايتد في كأس الاتحاد، ليكون الختام مسكاً. هنري هو رمز أرسنال المطلق.
لا يمكن الحديث عن أرسنال دون أن يتردد اسم تييري هنري. إنه ليس فقط أعظم لاعب في تاريخ النادي، بل هو أحد أعظم اللاعبين الأجانب الذين لعبوا في الدوري الإنجليزي على الإطلاق. عندما وصل هنري إلى أرسنال قادماً من يوفنتوس في أغسطس 1999، كان جناحاً غير متألق، لكن أرسين فينغر رأى فيه مهاجماً خارقاً. وما حدث بعد ذلك كان أسطورياً: تحول هنري إلى آلة تهديف لا تُصدّق. جمع بين السرعة الفائقة (أسرع من معظم المدافعين)، واللمسة الساحرة، والتمرير الذكي، والإنهاء القاتل بكلتا القدمين. كان يمتلك قدرة على تسجيل أهداف من جميع الزوايا والمواقف. أهدافه ضد توتنهام (جري نصف الملعب)، ومانشستر يونايتد، وليفربول، وريال مدريد أصبحت جزءاً من التراث الكروي. موسم 2003-2004 قاد فيه هنري فريق "الإنفينسبلز" لعدم الخسارة في 38 مباراة، وسجل 30 هدفاً بنفسه. تمثاله البرونزي خارج ملعب الإمارات مكتوب عليه "تخيل لو أنه لعب في ملعبنا كل أسبوع"، لكن الواقع أنه لعب، وسحرنا. حتى عندما عاد على سبيل الإعارة في 2012، سجل هدف الفوز في مرمى ليدز يونايتد في كأس الاتحاد، ليكون الختام مسكاً. هنري هو رمز أرسنال المطلق.
❓ أسئلة شائعة حول أساطير أرسنال (FAQ)
من هو الهداف التاريخي لنادي أرسنال؟
الأسطورة الفرنسية تييري هنري برصيد 228 هدفاً في جميع المسابقات، يليه إيان رايت (185) ثم كليف باستين (178).
من هو اللاعب الأكثر مشاركة في تاريخ أرسنال؟
ديفيد أوليري الأيرلندي برصيد 722 مباراة، يليه توني آدامز (669) وراي بارلور (517).
كم مرة فاز أرسنال بالدوري الإنجليزي الممتاز؟
فاز باللقب 13 مرة، منها 3 في عصر البريميرليج (1998، 2002، 2004)، وآخرها موسم "الإنفينسبلز" 2003-2004 دون خسارة أي مباراة.
من هم أعضاء فريق "الإنفينسبلز" الشهير (غير المهزوم)؟
القائد باتريك فييرا، تييري هنري، دينيس بيركامب، روبرت بيريس، سول كامبل، أشلي كول، فريدي ليونغبرغ، جيلبرتو سيلفا، ينس ليمان، لوران، ومارتن كيون. دربهم أرسين فينغر.
من هو أفضل حارس مرمى في تاريخ أرسنال؟
ديفيد سيمان هو الأفضل بلا منازع، يليه ينس ليمان ثم بات جينينغز.
🗳️ من وجهة نظرك، من هو أعظم لاعب في تاريخ أرسنال؟
صوّت لأسطورتك المفضلة وشاهد النسب المئوية