القائمة الرئيسية

الصفحات

عالم الأساطير

حكايات كأس العالم (21)

 حكايات كأس العالم (21)




زيدان يستخدم رأسه الذهبي


حكايات كاس العالم 1998
زيدان

وصل عديد النجوم في التاريخ إلى نهائي كأس العالم و رغم هذا فشلوا في إثبات جدارتهم و فشلوا في تحقيق الكأس الغالية ، إلا أن زيدان عندما حصل على هذه الفرصة نجح في تحقيق أقصى إستفادة له و إستغلها بالكامل .

يملك زين الدين زيدان ميسرة حافلة جعلته ضمن أفضل أساطير كرة القدم ، لكن عندما تسأل عن أفضل مباراة له في مسيرته فالبتأكيد ستكون هي نهائي كأس العالم 1998 ، كل مبارياته في تلك الدورة شيئ و النهائي شيئ آخر .

لم تبدأ هذه البطولة بشكل جيد لزيزو ، فبعد تسجيله هدفا في المباراة الإفتتاحية ضد جنوب إفريقيا تحصل على بطاقة حمراء ضد المنتخب السعودي بعد إعاقته للاعب فؤاد أمين ، و بالتالي حرم من المشاركة في اللقاءين التاليين ، عدى أن فرنسا بتشكيلتها المدججة بالنجوم وصلت إلى الدور ربع النهائي بدون أي صعوبة تذكر و بغياب لاعبها رقم 10 .

لم يفعل زيدان شيئا يستحق الذكر في الطريق نحو النهائي ضد البرازيل ، و مع هذا سجل هدفين من رأسيتين في الشوط الأول منتحتا تقدما مطمئنا للجمهور الفرنسي على أرضهم ، و بالمناسبة تلك هي المرة الأولى التي يسجل فيها لاعب هدفين في نهائي كأس العالم منذ ماريو كيمبيس 1978 ، و هذه أيضا آخر مرة يفوز فيها منتخب مضيف باللقب .

Embed from Getty Images

أضاف إيمانويل بيتي ثالث الأهداف في الوقت البديل ، لكن نجم السهرة كان زيدان الذي تألق في أكبر مباراة في مسيرته المؤهلة و إرتقى لمستوى التحدي واضعا بصمته كواحد من أفضل اللاعبين في تاريخ كرة القدم .


هدف عظيم لن يتكرر


هناك أهداف جميلة لدرجة تفوق كلمة هدف عند الحديث عنها ، إنها عمل فني مبدع مثل ذلك الذي سجله الهولندي دينيس بيركامب في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي في ربع نهائي كأس العالم 1998 ضد الأرجنتين بمدينة مرسيليا الفرنسية .

سجل باتريك كلويفرت هدف التقدم لهولندا في الدقيقة 12 ، و بعد خمس دقائق عدل كلاوديو لوبيز الكفة للأرجنتين و بقيت نتيجة المباراة تشير إلى التعادل الإيجابي بين الفريقين 1-1 إلى أن أتت اللحظة المنتظرة .

أرسل المدافع فرانك دي بور كرة طويلة إلى الأمام بدت للوهلة الأولى و كأنها عادية ليست أكثر من مجرد إرسال يعطي بعض الأمل لخطف هدف الفوز ، لكن تعامل بيركامب مع الكرة دحض التوقعات الأخيرة ، فداخل منطقة الجزاء إستلم نجم أرسنال الكرة التي بدت كما لو أنها إلتصقت بقدمه .

ليس من عادات اللاعبين أن يروضوا مثل هذه الكرات بذلك التحكم الجيد الذي قام به دينيس اللاعب العبقري ، إنها لمسة واحدة فقط و الثانية تمكن بها من تجاوز المدافع الصلب روبيرتو أيالا ليترك نفسه في النهاية في مواجهة فردية مع الحارس الأرجنتيني كارلوس روا و يجعل النهاية تبدو أسهل شيئ بالنسبة له .

سدد الكرة بالجزء الخارجي من قدمه في أعلى الشباك ، إنه هدف رائع و لا تراه دائما يا صديقي ، و بالنظر إلى ظروف اللقاء و أهميته و الوقت الذي جاء فيه فنستطيع إعتباره هدفا كلاسيكيا خالدا ، البعض قد يشكك في أن ما قام به بيركامب صدفة ، لكن هذه الإدعاءات أسهل ما يمكن إبطالها لأن اللاعب عودنا على مثل هذه النسخ الكربونية في أكثر من مرة .

Embed from Getty Images



reaction:

تعليقات