القائمة الرئيسية

الصفحات

عالم الأساطير

حكايات كأس العالم (20)

حكايات كأس العالم (20)



هل يستطع أحد إيقاف الظاهرة ؟ لا


حكايات كأس العالم
رونالدو من مباراة ألمانيا و اليابان في كأس العالم 2002

لا نزال نسرد حكايات كأس العالم الشيقة و وصلنا إلى الجزء العشرين و الحكاية رقم 40 التي سنروي فيها أحد أجمل القصص و المتعلقة برونالدو البرازيلي الذي سيحاول في مونديال 2002 تعويض فشله في قيادة البرازيل للفوز بالبطولة في النسخة الفارطة و إتهام الجماهير له بالتخاذل في أصعب موقف لهم عندما واجهوا فرنسا في النهائي و خسروا 3-0 .

مرت أربع سنوات على تلك الحادثة و تعرض رونالدو لقطع في الرباط الصليبي أبعده عن الملاعب طيلة هذه الفترة تقريبا ، لكن فيليبي سكولاري مدرب البرازيل أكد أن دا ليما هو جزء رئيسي من المنتخب الذي سيشارك في مونديال كوريا و اليابان 2002 .

في مجموعة سهلة فازت البرازيل بمبارياتها الثلاث ضد تركيا (2-1) و الصين (4-0) و كوستاريكا (5-2) و سجل رونالدو أربعة أهداف ، و في ثمن النهائي سجل هدفا ضد بلجيكا (0-2) .

وصل السيليساو إلى نصف النهائي الدور الذي يعتبر عاديا في تلك الحقبة للشعب البرازيلي و هنا بدأت الأنظار تتجه نحو رونالدو و ما الذي يمكن أن يقدمه ، و ما حصل أنه قادهم أولا إلى النهائي و سجل هدف الفوز الوحيد ضد تركيا إحدى مفاجآت البطولة مع كوريا الجنوبية التي خرجت بالخسارة من ألمانيا 0-1 .

إذن جاءت لحظة الحسم في مواجهة المانشافت بحارسهم العملاق أوليفر كان الذي لم يستقبل سوى هدفا واحدا على مدار البطولة قبل أن يمزق رونالدو شباكه بهدفين وحيدين في النهائي قادا البرازيل لتزيين قميصهم بالنجمة الخامسة و ثبت الظاهرة نفسه كواحد من بين أفضل اللاعبين في تاريخ كرة القدم .

Embed from Getty Images

اللحظة الذي تفتخر بها الأمة الأسكتلندية


كانت أسكتلندا هي المنتخب البريطاني الوحيد الذي يشارك في كأس العالم 1978 ، و كان التفاؤل عاليا جدا لأبناء الأمة قبل إنطلاق النهائيات ، لكن هذه الآمال في طريقها للتلاشي قريبا ..

إنهزمت أسكتلندا في مباراتها الأولى ضد بيرو (1-3) ثم تعادلت ضد إيران (1-1) ، و الآن عليهم هزيمة هولندا وصيفة النسخة السابقة و أحد المرشحين للفوز بالبطولة بثلاثة أهداف و هو الأمر الذي بدا محبطا للأسكتلنديين

و ما زاد الأمر سوءا هو تأخرهم في الشوط الأول ضد الطواحين 1-2 ، لكن مع خطفهم لهدفين في آخر دقيقة في الفترة الأولى و أول دقيقة في الفترة الثانية عاد بعض الأمل لمعانقة المنتخب البريطاني الذي إنتظر لحدود الدقيقة 68 ليشهد اللحظة المرتقبة ..

حاول كيني دانغليش المراوغة على الجهة اليمنى ، لكن الكرة ذهبت بعيدا عنه لتذهب عند صاحب البنية الجسدية الصغيرة آرتشي جيمل الذي راوغ جميع من إعترضه ، و بلمسة مذهلة أسقطها من فوق حارس المرمى يان يونغبلويد و سجل هدفا لا يستطيع حتى الإنجليز إنكاره ، و رغم إنسحاب أسكتلندا من البطولة إلا أن ذلك الهدف أثبت للعالم أن " سكوتش " قادرون على لعب كرة القدم بأفضل طريقة ممكنة .

Embed from Getty Images

reaction:

تعليقات