القائمة الرئيسية

الصفحات

عالم الأساطير

حكايات كأس العالم (19)

حكايات كأس العالم (19)


الحارس ليف ياشين و أوزيبيو في مباراة تحديد المركز الثالث بين الإتحاد السوفيتي و البرتغال في كأس العالم 1966 

سوبر أوزيبيو


سيبقى عام 1966 دائما عالقا في أذهان المشجعين الإنجليز ، و مع ذلك فإن تلك النسخة من كأس العالم التي فازوا بها لم يكن نجمها الأول إنجليزيا ، بل لاعبا من أصول إفريقية و بطبيعة الحال نحن نتحدث عن الهداف الكبير أوزيبيو الذي دافع عن ألوان المنتخب البرتغالي .

كانت البرتغال تخوض غمار النهائيات لأول مرة في تاريخها ، و كانت مفاجأة العالم منذ الدور الأول ، لقد ضمت مجموعتها منتخبي البرازيل حامل اللقب و المجر القوية ، لهذا توقع الكثيرون خروجهم من الدور الأول ، لكن على العكس تماما هزموا زملاء فلوران ألبيرت 3-1 و بنوا على هذا الإنتصار بسحقهم للمنتخب الأوروبي الآخر بلغاريا 3-0 و سجل أوزيبيو هدفه الأول الذي سيتبعه بالكثير و الكثير من الأهداف .

في المباراة الثالثة واجهت البرازيل و دكوا شباكها بثلاثية أخرى كان لأوزيبيو منهم هدفين منهما هدف رائع من بين الأفضل في البطولة بتسديدة رائعة من زاوية ضيقة للحارس جيلمار ، و مع هذا سيأتي أفضل أداء له في المباراة التالية و ما حصل فيها هو أحد أكثر الأشياء التي لا يمكن نسيانها في تاريخ كأس العالم .

لعبت البرتغال ضد كوريا الشمالية الضعيفة في الدور ربع النهائي و أصيب البرتغاليون بصدمة كبيرة عندما وجدوا أنفسهم متأخرين 0-3 في 25 دقيقة فقط ، و هنا كان الجميع بإنتظار جمع حقائبهم و العودة إلى الديار فالأمور بدت شبه محسومة ، إلا أن أوزيبيو رفض حدوث هذا و سجل هدفين قبل نهاية الفترة الأولى و تبعهما بهدفين آخرين في الشوط الثاني ليأهل بلاده إلى دور النصف النهائي .

في هذا الدور لعبوا ضد المنتخب الإنجليزي بقيادة بوبي تشارلتون و خسروا 2-1 ، سجل أوزيبيو هدف البرتغال الوحيد و سجل أيضا هدفا آخر في مباراة تحديد المركز الثالث ضد منتخب الإتحاد السوفيتي التي فازوا بها 1-2 ليرفع اللاعب رصيده من الأهداف إلى 9 .

Embed from Getty Images

رونالدو البرازيلي و بداية لعنة السنوات الأربعة


كأس العالم البطولة التي قد تجعلك بطلا قوميا أو وحشا قوميا ، وجهان مختلفان قدمهما رونالدو نازاريو دي ليما في مونديال 1998 ، كيف ذلك ؟ دعونا نكتشف سويا ..

كان رونالدو هو أفضل لاعب في العالم و من المتوقع أن يقود البرازيل للتتويج بالبطولة العالمية في 98 ، و بالفعل بدا الأمر و كأنه سيقع عندما سجل الظاهرة 4 أهداف في طريق بلاده إلى النهائي الذي سيصطدمون فيه مع فرنسا المستضيفة للحدث ، و ما حدث هو تورط لاعبنا في حدث من أكثر الحوادث غرابة في تاريخ الكأس الدولية .

لا أحد يعرف الحقيقة إلى اليوم لكن تحدثت وسائل الإعلام عن أن رونالدو تعرض لنوبة قلبية قبل المباراة النهائية تطلبت نقله على عجل إلى المستشفى و لحسن الحظ تجاوزها اللاعب الذي كان من المفترض أن لا يلعب النهائي الذي لعبه بسوء مطلق و لم يكن في وضع طبيعي مما عزز تلك الشائعات .

تعرض اللاعب لضغط كبير بعد الخسارة 3-0 من فرنسا و أراد الجميع معرفة ما الذي حصل لمستواه في ذلك اليوم و تحمل وابلا من الانتقادات التي أسكتتها الإصابة العظيمة التي تعرض لها مع إنتر ميلان التي أبعدته قرابة أربعة سنوات عن الملاعب ، سيكون المونديال القادم فرصته التي سيعوض فيها عن إخفاقه حينها و هذا ما سنكتشفه في الجزء القادم من حكايات كأس العالم .

Embed from Getty Images

reaction:

تعليقات