القائمة الرئيسية

الصفحات

عالم الأساطير

 حكايات كأس العالم (14)




الكرة الشاملة في أوج عطائها


منتخب هولاندا كاس العالم 1974
كرويف يحصل على ضربة جزاء ضد ألمانيا الغربية في نهائي كأس العالم 1974

أمر مخز جدا أن لا يتمكن المنتخب الهولندي من تحقيق كأس العالم في السبعينات ، لقد كانت الكرة في بلاد الأراضي المنخفضة تمر بأزهى عصورها بقيادة يوهان كرويف .

أحدث نظام الكرة الشاملة ثورة حقيقية في تاريخ اللعبة و وصلوا إلى مرحلة أشبه من الكمال في كأسي العالم 1974 و 1978 ، أياكس أمستردام بدوره فريق فاز بالفعل بثلاثة ألقاب لدوري أبطال أوروبا .

في نهائي مونديال 1974 واجهت هولندا خصمها اللدود منتخب ألمانيا الغربية التي كانت تلعب على أرضها في أجواء متصدعة للغاية إكتساها توتر واضح قبل اللقاء الذي بدأ و بدأ معه الحماس و الخوف ، كلا المنتخبين حرص على اللعب بحذر .

منذ إنطلاق المواجهة تبادل لاعبوا الطواحين مجموعة من التمريرات وصل عددها إلى 15 و لم يتمكن أي ألماني في الملعب من لمسها إلى أن وقعت الكرة بين أقدام أفضل لاعب في العالم أنذاك يوهان كرويف الذي إندفع نحو منطقة العمليات مراوغا إثنين من المدافعين الألمان قبل أن يسقطه أولي هونيس و يعلن الحكم عن ضربة جزاء تقدم لها يوهان نيسكينز بنجاح و تغلب بها على الحارس الألماني سيب ماير .

كان ذلك أسرع هدف في تاريخ نهائيات كأس العالم و جلب ماير للكرة من وسط الشباك هي أول لمسة للألمان الغربيين في المباراة ، حسنا سيواصلون الفوز 2-1 و يتوجون بالكأس لكننا إخترنا لقطة الهدف الإفتتاحي لإبراز قوة الكرة الهولندية في تلك الفترة و تعكس مدى جودة اللاعبين الذين يلعبون في صفوف المنتخب .

حازت الكرة الشاملة فيما بعد على إعجاب جميع المشجعين من كامل أنحاء الكوكب و أصبحت مرجعا لكبرى الأندية و المنتخبات التي إستلهمت أفكارها من ذلك الأسلوب القوي .

Embed from Getty Images

غاب بيليه فحضر الأفضل


خلال أي كأس أو بطولة يجب على فريق أن يتعامل مع فرضية إصابة أحد نجومه خلال الدورة ، من هذا المثال نقتبس قصة البرازيل في نهائيات كأس العالم 1962 عندما فقدت جهود الرائع بيليه خلال المباراة الثانية ضد تشيكوسلوفاكيا .

كان بيليه قد أذهل العالم في النسخة الفارطة و هو بعمر 17 سنة فقد ، لقد سجل ستة أهداف كاملة و قاد البرازيليين لأول ألقابهم على الإطلاق في المونديال . و في الدورة التالية توقع الكثيرون أن يحمل بلاده من جديد للمربع على العرش العالمي بعد أن أحرز هدفا ضد المكسيك في المباراة الإفتتحاحية ، لكن الإصابة التي تعرض لها في اللقاء التالي أثناء محاولته تسديد الكرة قضت على آماله في مواصلة البطولة و بدا أن آمال البرازيل في رفع الكأس للمرة الثانية على التوالي تلاشت .

و مع هذا لم يحزم رفاق الجوهرة السوداء حقائبهم و عادوا إلى ريو دي جانيرو ، كان لديهم بالفعل فريق موهوب بقيادة المهاري غارينشيا الذي قاد البرازيل بالفعل إلى الإحتفاظ باللقب بتسجيله لأربعة أهداف و لم يسمح للإصابة بيليه من إفساد ذلك المخطط الذي جاؤوا من أجله إلى تشيلي .

Embed from Getty Images
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات