القائمة الرئيسية

الصفحات

عالم الأساطير

حكايات كأس العالم ( 10 )




السنغال تعلن إنهيار جيل فرنسا القوي



السينغال ضد فرنسا كاس العالم
السينغال فجرت أحد أكبر المفاجات في تاريخ كأس العالم

في 31 مايو 2002 إنطلقت كأس العالم ، البطولة التي ستدافع عنها فرنسا كمرشحة أولى لنيل اللقب من جديد خاصة بعد فوزهم باليورو أيضا ، لقد كان فريقا مهيبا مرصعا بالنجوم على غرار زين الدين زيدان و تيري هنري .

و إجتيازهم لدوري المجموعات كانت السينغال أول الخصوم في الأدوار الإقصائية ، منتخب عادي ليس به أي نجم يضاهي لاعبي الديوك ، و اليوم سيكون هناك فائز وحيد بالمواجهة و من المتوقع أن تفوز فرنسا بنتيجة ثقيلة و تسير خطوة أخرى نحو الكأس .

إنطلقت المواجهة مع عدة فرص من الجانبين ، الحاج ضيوف مع الأجنحة السينيغالية كانوا مزعجين للغاية و سببوا الصداع لأبناء المدرب روجيه لومار طيلة المباراة ، و مع هذا خلقت فرنسا فرصا بدت قاتلة أكثر مثل تسديدة ديفيد تريزيجيه التي إرتطمت بالخشبات .

في الدقيقة الثلاثين توغل الحاج ضيوف على الجهة اليسرى و خلق كرة للتسجيل لصالح زميله بوبا ديوب الذي كان غير مراقب بتاتا ، سدد الكرة التي أنقذها الحارس فابيان بارتاز في البداية ، لكنها عادت أمامه مباشرة و منح بها السينغال هدف التقدم الذي جعل الجميع في حالة من الدهشة و الذهول .

في الشوط الثاني فعلت فرنسا كل شيء من أجل إدراك التعادل و لكن دون جدوى تذكر ، إستمات السينيغاليون في الذود عن مرماهم بقيادة حارسهم توني سيلفا الذي قدم مباراة حياته و إنتهت المباراة بفوز المنتخب الإفريقي بنتيجة 1-0 محققة واحدة من أكبر المفاجآت في تاريخ كأس العالم .

كان هذا الفوز بمثابة دفعة معنوية هائلة قادت السينغال إلى ربع النهائي و هو أقصى حد يصل إليه منتخب من القارة السمراء في المونديال . من جهتها لم تتعافى فرنسا من هذه الهزيمة المخجلة التي أعلنت نوعا ما عن نهاية جيل قوي لها ، جيل خرج من الدور الأول من كأس العالم 2002 و خاض حملة مخيبة للآمال في كأس الأمم الأوروبية 2004 قبل أن يستعيد بريقه بقيادة زيدان في مونديال ألمانيا 2006 عندما وصلوا للمباراة النهائية .

Embed from Getty Images

الرقم الذي عجز عنه أعظم المهاجمين في التاريخ


عندما يعود الناس بالذاكرة إلى نهائيات كأس العالم 1958 فإنهم عادة ما يتذكرون بيليه و كيف أبهر ذلك الطفل العالم و قاد منتخب بلاده للفوز بالبطولة الأغلى على وجه الأرض .

و مع هذا كان هناك مهاجم من الطراز الرفيع لم ينل الإشادات في المستقبل كما يجب ، ذكرناه في مقالة سابقة بعنوان " 10 أرقام قياسية في كرة القدم يصعب تحطيمها " ، إنه الفرنسي جست فونتين الذي سجل 13 هدفا في تلك النسخة و هو رقم قياسي من الصعب جدا جدا أن يحطم في المستقبل .

في الماضي كان المجري ساندور كوتسيش هو أكثر لاعب سجل أهدافا في نسخة واحدة من المونديال برصيد 11 هدف ( 1954 ) ، إلا أن فونتين فاقه سحرا بهدفين آخرين ، فحتى رغم خوضه لكأس عالمية واحدة سيظل في المركز الرابع لأفضل الهدافين في تاريخ كأس العالم مع العلم أن اللاعبين الذين أمامه في الترتيب لعبوا البطولة ثلاثة أو أربعة مرات .

سجل المهاجم الذي كان يلعب لفريق ريمس الفرنسي في جميع المباريات الستة التي لعبها خاصة ضد ألمانيا الغربية في مباراة تحديد المركز المركز الثالث التي سجل فيها سوبر هاتريك في الفوز المدوي 6-3 ، هذا الإنجاز يجب أن يخلد و يتم ذكره على الدوام .

Embed from Getty Images

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات