القائمة الرئيسية

الصفحات

عالم الأساطير

الخاسرون و الفائزون من قرار إلغاء الكرة الذهبية 2020

الخاسرون و الفائزون من قرار إلغاء الكرة الذهبية 2020



ليفاندوفسكي الكرة الذهبية 2020
روبيرت ليفاندوفسكي أحد أبرز المرشحين لجائزة الكرة الذهبية الملغاة

أعلنت مجلة فرانس فوتبول مطلع هذا الأسبوع عن إلغاء جائزة الكرة الذهبية 2020 للمرة الأولى في تاريخها ، و ذلك بسبب فيروس كورونا الذي توقفت نشاطات كرة القدم بسببه لنحو ثلاثة أشهر ، و جاء خبر الإلغاء بشكل مختصر كالآتي :

" للمرة الأولى منذ 1956 ستأخذ الكرة الذهبية إسترحة و لن تكون هناك جائزة لعام 2020 ، فبعد دراسة متأنية إتضح لنا أن جميع الظروف لم يتم إستيفاؤها و نعتقد أننا لا يمكن أن نتعامل مع هذه السنة الفريدة كسنة عادية و لأننا لا نريد أن تكون قصتنا ملطخة بوباء كوفيد 19 فنحن ننقل المثالية و التضامن و المسؤولية أيضا ، و نسخة هذا العام لن تكون جديرة بتاريخنا العريق حتى أن لجنة المحلفين لدينا ( أكثر من 200 شخص حول العالم ) ربما تشتت إنتباههم و لم يراقبوا البطولات بشكل كاف نظرا لحالات الطوارئ التي تأثروا بها ، ستستعيد كرة القدم عافيتها بشكل كلي قريبا ، و حتى نسخة العام القادم سيظل ليونيل ميسي حاملا للقب "

و تباينت ردود الأفعال عقب إعلان المجلة الفرنسية الشهيرة عن إلغائها لجائزتها المرموقة ، ففي موسم محلي صفري لميسي و آخر أقل سيادية لرونالدو كان من الممكن أن نشاهد نجما آخر يفوز بالكرة الذهبية ، فمن هم أكبر الخاسرين و الفائزين أيضا جراء هذا القرار الإضطراري ؟


روبيرت ليفاندوفسكي ( بايرن ميونخ )


Embed from Getty Images

بعد مرور أكثر من ستة أشهر نجد أن البولندي ليفاندوفسكي مرشح فوق العادة للفوز بالكرة الذهبية 2020 ، فهو بطل الدوري الألماني و هداف البطولة و صاحب المركز الأول إلى حد الآن في سباق الحذاء الذهبي .

ليفا سجل 51 هدف في 43 مباراة فقط ضمن هذا الموسم ، رقم مرشح للإرتفاع مع إستمرار بايرن ميونخ في منافسات دوري أبطال أوروبا ، و مع هذا أظهر صاحب ال31 عاما أنه واحد من أفضل اللاعبين رقم 9 في السنوات الأخيرة .

كريم بنزيمة ( ريال مدريد )


Embed from Getty Images

حمل بنزيمة على عاتقه هجوم ريال مدريد هذا الموسم ، و إنفجر بشكل كبير بعد عود كرة القدم بتسجيله ل7 أهداف في 11 يوما فقط و هذا ما أدى إلى جعل فريقه ريال مدريد يكسب معركته طويلة الأمد مع برشلونة في سباق الدوري الإسباني .

بقي المهاجم الفرنسي موضوع نقاش وسائل الإعلام الإسبانية التي رشحته لنيل الكرة الذهبية ، و لكي نكون منصفين فإن حظوظه رغم موسمه المميز لن تجعله يرتقي لأكثر من مرشح فقط .

سيرجيو راموس ( ريال مدريد )


Embed from Getty Images

بفضل ركلات الجزاء إحتل سيرجيو راموس المركز الثاني خلف كريم بنزيمة ضمن قائمة أفضل هدافي ريال مدريد في الليغا التي فازوا بها ، و في عمر الرابعة و الثلاثين لا يزال الثور الإسباني يقود دفاعات الميرينجي بكل شراسة .

سيبقى راموس هو المرشح الثاني خلف زميله الفرنسي حتى ضمن إختيارات أفضل لاعبي بلانكوس هذا الموسم ، و لكن ترشيحا في هذا العمر هو شرف للمدافع المرموق .

كيفين دي بروين ( مانشستر سيتي )


Embed from Getty Images

لطالما حلم دي بروين بتتويج موهبته الكبيرة في جائزة الكرة الذهبية خاصة هذا العام الذي كان مميزا له على المستوى الشخصي بعد صناعته لأكثر من 18 هدف في الدوري الإنجليزي الذي ذهب لصالح غريم الوقت الحالي ليفربول .

صانع الألعاب البلجيكي أثبت أنه سيد التمريرات الحاسمة في العالم خاصة بعد نجاته من الإصابات في هذا الموسم الفريد من نوعه و وصل إلى إحصائيات 13 هدف و 21 أسيست مع فرصة مواتية للفوز بدوري أبطال أوروبا التي ستلعب في أيام ماراثونية غير مسبوقة .

ساديو ماني و محمد صلاح ( ليفربول )


Embed from Getty Images

في المواسم الأخيرة كان من الصعب إخراج لاعب واحد من منظومة ليفربول الجماعية المميزة ، و هذه المرة مع إنخفاض مردود فيرخيل فان دايك أفضل لاعب أوروبي 2019 كانت الترشيحات تصب في صالح الثنائي الإفريقي ساديو ماني و محمد صلاح .

نجما الريدز يملكان نفس عدد المباريات و الأهداف و التمريرات الحاسمة تقريبا ، و سيرشحان من أجل تأمينهما للقب البريميرليج الأول منذ 1990 ، لكن الخروج المبكر على يد أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا لن يجعلهما يهددان عرش مرشحين أكثر جدارة منهما .

ليونيل ميسي ( برشلونة ) و كريستيانو رونالدو ( يوفينتوس )


Embed from Getty Images

من المستحيل عدم ذكر إسم هذين الإسمين ضمن القائمة النهائية النهائية في سباق الكرة الذهبية رغم أن الإثنان لا يقدمان أفضل مواسمهما الكروية إلا أن هذا السوء بنظر البعض هو حلم للاعبين آخرين .

سيحتفظ ميسي بجائزة العام الفارط لسنة أخرى على الأقل في موسم فعل فيه كل شيئ في الدوري الإسباني الذي شاهده يذهب لصالح ريال مدريد ، لكن 25 هدف و 21 تمريرة حاسمة هي أرقام خرافية ، و لا ننسى أن الفرصة في إنقاذ هذا الموسم الصفري مواتية عندما سيستمر في المنافسة على لقب التشامبيونزليغ .

من جهته لا يزال رونالدو بعمر الخامسة و الثلاثين يسعى جاهدا للفوز بجائزة الحذاء الذهبي و هداف الدوري الإيطالي وسط منافسة شرسة مع كايرو إيموبيلي قناص لاتسيو ، بيد أن الدون يستعد لتتويج جديد بالكالتشيو و إنقاذ فريقه من أنياب ليون الفرنسي بدوري الأبطال الذي سيسعى جاهدا لرفعه للمرة السادسة في مسيرته .

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات