القائمة الرئيسية

الصفحات

عالم الأساطير

كرة القدم الحزينة في زمن كورونا

كرة القدم الحزينة في زمن كورونا



منذ منتصف يونيو إستأنفت كرة القدم نشاطها في أغلب الدول الأوروبية ، و ستستمر لعدة أسابيع وفقا لرزنامة أعدها كل إتحاد دولي على حدى ، و مع هذا فإن غياب الجماهير عن الميادين وفقا لتبريرات صحية متعلقة بفيروس كورونا للحد من إنتشاره جعلت المشاهدين يشعرون بالفراغ ، و صارت الكاميرا أقل نكهة و جودة من ذي قبل و تعقد اللعبة بشكل أو بآخر .

كرة القدم كورونا

عودة الدوري الألماني أولا ، ثم الدوري الإنجليزي ، الدوري الإسباني ، الدوري الإيطالي و غيرها من البطولات و الكؤوس أدت إلى جداول مزدحمة هدفها إنهاء الموسم الرياضي في أقرب وقت ممكن ، صحيح أن هذا الأمر يغذي روح المتابعين الذين إشتاقوا لكرة القدم خلال فترة الحجر الصحي ، و مع ذلك فإن غيابهم عن الملاعب جعل الجميع يعرف أن الكرة و الجماهير كيان واحد لا ينفصلان عن بعضهما البعض .

و كان قرار العودة قرارا تم إتخاذه بعد جملة من الإجتماعات و المشاورات ، و من الصعب أن نحكم عليه من وجهة نظر الصحة العالمية ، فنحن في خضم فيروس لا يزال منتشرا على نطاق واسع في عديد الدول الكبرى ، و قد يعود في أي لحظة ليطفو على السطح من جديد .

كان هناك نوع من المؤامرة الصوتية و الأغاني التي تم تسجيلها مسبقا لإنشاء صوت مزيف للجماهير ، لكن يوجد شيئ ناقص ، الصوت و الصورة و الحشد معا ، هذه الكيانات يجب أن تظهر في وقت واحد ، فمهرجان كريم بنزيمة على سبيل المثال في سانتياغو بيرنابيو ضد ليغانيس لا يمكن البتة تصميمه مسبقا ، فمن المفروض أن يكون وليد اللحظة و التو .

هذا الغياب المبرر و المبرر جدا للجماهير يجعلنا نتساءل ، هل يوجد إنصاف في كل ما يحدث ؟

طبعا إذا نظرنا إلى الأمور من زوايا مختلفة فسنكتشف أنه لا يوجد إنصاف كامل حتى للفرق التي أصبح اللعب داخل أراضيها ميزة مفقودة ، لم تعد المعايير كما هي ، ففريق مثل بوروسيا دورتموند إفتقد المدرج الشمالي الشهير في مباراة من المفروض أنها كانت تمثل نقطة تحول في الموسم بالنسبة لهم ، لكنهم خسروها أمام بايرن ميونخ 0-1 و قضوا على أحلامهم في التتويج بالدوري الألماني الذي ذهب كالعادة للعملاق البافاري .
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات