القائمة الرئيسية

الصفحات

عالم الأساطير

أوبلاك ميسي أتلتيكو مدريد


أوبلاك ميسي أتلتيكو مدريد



اوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد

يعتبر مارك تير شتيغن ( برشلونة ) ، أليسون بيكر ( ليفربول ) ، دفيد دي خيا ( مانشستر يونايتد ) ، تيبو كورتوا ( ريال مدريد ) و يان أوبلاك ( أتلتيكو مدريد ) أفضل حراس المرمى في العالم حاليا ، لكن يبدو أن هناك ميزة أو عدة مزايا يتفوق بها حارس الأتلتيكو على البقية .

" برشلونة لديهم ليونيل ميسي الذي يجعلهم يفوزون في المباريات ، و نحن لدينا يان أوبلاك أفضل حارس مرمى في العالم الذي يفوز في المباريات لنا "
دييغو سيميوني عن أوبلاك بعد لقاء ليفربول 2-3

لماذا أوبلاك هو ميسي أتلتيكو مدريد ؟


على ملعب فينسيتي كالديرون القديم و الخاص بنادي أتلتيكو مدريد ، جرت في مارس 2017 مباراة جمعت بين الفريق الإسباني و ضيفه بايرن ليفركوزن الألماني في إقصائيات دوري أبطال أوروبا ، حيث كان الروخيبلانكوس يدافعون عن تقدمهم في ألمانيا 2-4 .

إنطلق الشوط الثاني و كانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي ، حين سدد مدافع أتلتيكو المحوري خيمينيز الكرة بنية إبعادها عن منطقة الجزاء ، و لكن للأسف تشتيته كان ضعيفا لتصل أمام خوان بيرنات الذي إستغل الهدية و سحب الزناد للتصويب ، لكن تسديدته أنقذت بطريقة ما .

و سقطت الكرة مباشرة أمام فولاند الذي سدد و تصدى لها الحارس السلوفيني بأعجوبة ، قبل أن يرتد الجلد المدور أمامه ثانية و أطلق تسديدة في الجانب الآخر من المرمى ، و لكن مرة أخرى يقف أوبلاك حاجزا أمام الشباك ، ثلاثة تسديدات و ثلاثة تصديات في 3 ثوان أو أقل كانت كفيلة ليصاب ملعب كالديرون بالجنون .

أوبلاك تصديات
احدى تصديات اوبلاك ضد بايرن ليفركوزن

و رغم هذه الإستماتة الدفاعية الكبيرة لحارس الأتلتيكو ، إلا أنه بدا بعيدا عن كل المديح الذي قيل في حقه ، و إهتم فقط بتطوير مستواه مثلما فعل من قبل و تصدى لكرة شهيرة أيضا ضد توماس مولر في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا 2016 ، و مثلما حصل في أنفيلد مؤخرا ضد ليفربول في مباراة مجنونة .

يقول الصحفي لاديسالاو مونينو أن أوبلاك يعتقد أن إيقاف الكرة هو عمله الرئيسي ، فكلما ظهر بأداء جيد قال أنه موجود للقيام بذلك ، و هذا الأمر متعلق أساسا بشخصيته فهو لا يريد الضغط على نفسه و البقاء هادئا على الدوام .

في أتلتيكو يطلقون عليه لقب الكماشة ، لأنه يمسك العديد من الكرات بين أحضانه ، فالرجل القادم من بلدان البلقان يبدو على مستوى عالي و عقلية إحترافية كبيرة إستطاع بها منافسة نخبة حراس المرمى في العالم ، هذا إن لم يتفوق عليهم .

أوبلاك من البداية المتعثرة إلى القمة


أوبلاك انتقل إلى بنفيكا سنة 2010 بعمر السابعة عشرة سنة فقط رغم أن العديد من الفرق في سلوفينيا كانت تريد وده ، و تمكن من إحراز الثلاثية المحلية في البرتغال في 2014 إضافة إلى وصول الفريق البرتغالي لنهائي الدوري الأوروبي الذي خسروه ضد إشبيلية بركلات الحظ .

دفع أتلتيكو مدريد بعدها مباشرة مبلغ 16 مليون يورو لإستقدام الحارس ، بعد مغادرة تيبو كورتوا نحو تشيلسي ، مما جعله أغلى حارس مرمى في تاريخ الدوري الإسباني ، قبل أن يحطم هذا الرقم ياسبر سيليسن صيف العام الماضي بعد إنتقاله من برشلونة إلى فالنسيا بقيمة 35 مليون يورو .

اوبلاك 2014 
بدايات أوبلاك مع أتلتيكو مدريد كانت صعبة ، إذ لم ينجح في تثبيت أقدامه في البداية بعد تعرضه لإصابة في الظهر ، و كان بديلا للحارس أنخيل مويا في الموسم الأول و لم يلعب سوى 11 مباراة في الليغا ، حتى ظهوره الوحيد في دوري الأبطال كان سيئا للغاية بعدما إستقبل ثلاثة أهداف من أولمبياكوس اليوناني .

تغير كل شيئ بعدها و أصبح أفضل حارس في الدوري الإسباني بعد أن حقق جائزة زامورا في المواسم الأربعة الماضية ، و في نوفمبر 2018 بات أسرع حارس في تاريخ الليغا يصل إلى 100 مباراة بشباك نظيفة ، هذا الرقم أتى بعد 178 مباراة فقط ، إيكر كاسياس مثلا وصل له بعد 306 مباريات ، مما يدل على روعة هذا الإنجاز .

هل سيبقى أوبلاك في أتلتيكو مدريد ؟


كانت مهمة دييغو سيميوني في الصيف الفارط هي التجديد لأوبلاك بغض النظر عن جلب لاعبين اخرين ، و بالفعل نجح أتلتيكو مدريد في الحفاظ عليه و جعله اللاعب الأعلى أجرا في الفريق ، و بند تسريحه هو 120 مليون يورو ، لكن العقد الجديد تضمن وعدا أن يضل الروخيبلانكوس ينافس في مستوى عال ، و الإحتفاظ بزملائه الذي يشعر براحة معهم ، حتى وكيلته ميها ملاكار لم ينسها أيضا ، و إدارة أتلتيكو ستكون ملتزمة بتنفيذ هذه البنود إن أرادت الإبقاء على حارسها .

أوبلاك لم يعد مجرد حارس المرمى الأول في أتلتيكو مدريد ، و أحد أهم لاعبيه إن لم يكن أهمهم فقط ، بل صار يحمل شارة القيادة و كلما تكلم إستمع له بقية اللاعبون .

هزيمة ليفربول من اتليتكو
احدى تصديات اوبلاك امام ليفربول

لكن هذا لا يكفي لضمان بقاء الحارس السلوفيني في واندا متروبوليتانو ، فلم تكن صفقات الأتلتيكو هذا الصيف قوية بشكل كافي ، فهل سيستطيع جواو فيليكس تعويض أنطوان جريزمان ؟ ، هذه الإجابة هي لا إلى حد الآن
.

إضافة إلى هذا فإن أتلتيكو مدريد فشل لم يفز مثلا سوى في ثلاث مباريات فقط من آخر 12 لقاء في الدوري الإسباني ، أمر من شأنه أن يحبط أوبلاك و هو يرى فريقه يحتل المركز السادس في سلم الترتيب ، و هذه النقطة تقودنا إلى الفوز بالبطولات الكبيرة التي يرغب أي لاعب في التتويج بها ، ربما مع فريق آخر مثل مانشستر سيتي أو بايرن ميونخ سيكون ذلك ممكنا .


كل هذه الأفكار قد تدور بخاطر يان أوبلاك ، و قد يغير رأيه و ينتقل إلى فريق آخر عما قريب ، فهو في النهاية موضع إهتمام عديد الأندية الأوروبية الكبيرة .
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات