القائمة الرئيسية

الصفحات

عالم الأساطير

حكاية اللعنة رقم 9 التي أصابت ميلان

حكاية اللعنة رقم 9 التي أصابت ميلان


9 لاعبين ارتدو الرقم 9 في ميلان و فشلوا جميعا
كلما يطول الوقت كلما تزيد صعوبة التخلص من الشعور أن هناك لعنة ما في قميص الأي سي ميلان رقم 9 ، فمنذ إعتزال هداف الفريق السابق فيليبو إنزاغي عام 2012 ، تقمص 9 لاعبين هذا الرقم و سجلوا 29 هدف فقط في الدوري الإيطالي ، و هذا العدد الضئيل من الأهداف يستطيع على سبيل المثال هداف لاتسيو كايرو إيموبيلي تسجيله في موسم واحد فقط .

آخر الحاصلين على رقم 9 في ميلان كان المهاجم الحالي للفريق كشيشتوف بيونتيك الذي عملت تجربته على إثارة الحديث عن أن القميص ملعون رسميا ، فاللاعب القادم من صفوف جنوة في يناير 2019 بدأ اللعب و على ظهره رقم 19 و سجل به 9 أهداف في النصف الثاني من الدوري الموسم الفارط ، قبل أن يخبره المدير الرياضي وقتها ليوناردو أن إرتداء القميص رقم 9 هو حق يجب إكتسابه .

و فعلا فور إرتدائه لم يسجل سوى 4 أهداف في الكالتشيو ليتم بيعه في سوق الإنتقالات الشتوية إلى نادي هرتا برلين الألماني ، إذن ما اللذي يحصل مع هذا الرقم ، لقد حاول عديد اللاعبين النجاح و لم يفلحوا مثل فرناندو توريس و غونزالو هيغوايين و أندريه سيلفا .

بينيديتا راديل مقدمة برامج في قناة ميديا سبورت الإيطالية تقول :

" أعتقد أن هناك تعويذة خارقة من نوع ما أصابت الفريق ، فمنذ رحيل إنزاغي لم يوفق أي شخص مع قميصه رقم 9 ، أعتقد أن روح اللاعب لا تزال بداخله لأنه أحب ذلك القميص كثيرا ، إذا كنت أعمل لدى ميلان فسأقرر حجبه " .

من باتو الى بيونتيك اللعنة متواصلة


تبدأ حكاية القميص العجيب مع الفتى أليكسندر باتو لاعب الروسونيري السابق الذي كان يصول و يجول بقميصه 7 ، قبل أن يقرر صيف 2012 إستبداله برقم بيبو إنزاغي المعتزل ، و لم يمر كثير من الوقت حتى أصيب إصابة حادة جعلت الميلان يتخلى عنه و يعود من بعدها إلى موطنه البرازيل أين لعب مع فريق كورينثيانز و دفنت موهبة ذلك الشاب للأبد .

و في صيف 2013 وقع ميلانو مع أليساندو ماتري من يوفينتوس ، و النتيجة كانت هدفا واحدا في 15 مباراة في الدوري قبل أن تتم إعارته إلى نادي فيورينتينا ، و لم يعد أبدا بعدها ليأتي إثره اللاعب فيرناندو توريس و هو هداف غني عن التعريف ، لكنه مثل أسلافه لم يتألق كثيرا و إكتفى بتسجيل أربعة أهداف فقط في موسم شهد تولي فيليبو إنزاغي تدريب الميلان ، الذي غضب من عدم وجود خيارات جيدة في خط الهجوم و حول جيرمي مينيز إلى رأس حربة .

توالى على بطل إيطاليا أوروبيا ثلاثة لاعبين آخرين لم يكونوا أفضل حالا ممن سبقوهم و إرتدوا القميص رقم 9 ، و هم لويز أدريانو الذي تم تجنيده من شاختار دونيسك الأوكراني ثم تمرير القميص إلى جانلوكا لابادولا القادم من بيسكارا ، ثم الدولي البرتغالي أندريه سيلفا الذي عقدت عليه آمال كبيرة خاصة من الإدارة الجديدة التي أبرمت سلسلة من الصفقات بقيمة 200 مليون يورو .

وصل غونزالو هيغوايين على سبيل الإعارة من يوفينتوس صيف 2018 و عندما تم سؤاله عن اللعنة أجاب قائلا :

" لقد لعبت في السابق بالفعل ببعض القمصان التي تحمل عبئا سيئا ، لذلك فإن القميص الملعون رقم 9 في ميلان لا يمثل أي مشكلة " .

و بعد ستة أشهر فقط و ستة أهداف في الكالتشيو قرر هيغوايين الإنضمام إلى كتيبة المدرب ماوريسيو ساري في تشيلسي ، و يأتي بعده كشيشتوف بيونتيك من جنوة الذي ذكرنا في الأعلى ما الذي حصل معه .

مع كل فشل جديد يزداد الضغط لكسر هذه اللعنة و مع كل يوم يزداد الضغط و تصبح مهمة حامل القميص الشهير صعبة أكثر فأكثر ، مهاجمون كثر توافدوا على ميلان و لم ينجحوا في جعل القميص رقم 9 أو هجوم الفريق بصفة عامة مرعبا مثل الأيام الخوالي ، أيام فان باستن و جورج وياه و آخرهم إنزاغي .


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات