القائمة الرئيسية

الصفحات

عالم الأساطير

ميسي ورونالدو و نجوم العالم : متى كانت ذروة تألقهم ؟ ( الجزء الثاني )

ميسي ورونالدو و نجوم العالم : متى كانت ذروة تألقهم ؟ ( الجزء الثاني )



يمكنكم الإطلاع على الجزء الأول من هنا

15 ) كريم بنزيمة

النادي : ريال مدريد

المنتخب : فرنسا

ذروة التألق : ربيع 2014


كريم بنزيمة المنتخب الفرنسي
Stuart Franklin - FIFA / Getty Images
إن ذروة التألق لكريم بنزيمة في 2014 مختلفة تماما عن الفترة التي يظهر بها مؤخرا و توجه له فيها الكثير من الإنتقادات عن المستوى المتذبذب له ، بسبب دوره في هجوم ريال مدريد و الذي تغير كثيرا بعد رحيل كريستيانو رونالدو .

تصعب المقارنة بين الآن و الماضي ، ففي عصر 2014 كان بنزيمة جزءا من فريق BBC مع بيل و رونالدو ، حيث يتحرك اللاعب كثيرا لفتح المساحات لزملائه الآخرين مع وعي عالي لمكانه في أرض الملعب كمهاجم وهمي سامحا للويلزي و البرتغالي بالإزدهار ، أما اليوم فقد أصبح المهاجم الرئيسي في تشكيلة الميرينغي الذي يتحمل مسؤولية التهديف أكثر من قبل .

و يرجع تفوق بنزيمة 2014 على بنزيمة 2020 ليس بسبب إحرازه لدوري أبطال أوروبا ، بل لأنه تألق في كأس العالم في تلك السنة ، و قدم بعض العروض المزدهرة مع فرنسا التي إنسحبت بصعوبة في ربع النهائي ضد ألمانيا ، التي ربما لو تجاوزوها لتوجوا بالمونديال وقتها .

14 ) بيير إيمريك أوباميانغ

النادي : بوروسيا دورتموند

المنتخب : الغابون

ذروة التألق : ربيع 2017

 

اوباميانغ دورتموند
Lars Baron / Getty Images

يعتبر الغابوني بيير أوباميانغ أنجح صفقة أبرمها أرسنال منذ سنوات كثيرة ، فهو حاليا قائد الفريق و نجمه الأول و تتصارع عدة فرق من اجل التوقيع معه .

كان من الصعب تحديد فترة معينة لتألق النجم الغابوني بعد سلسلة العروض الرائعة التي قدمها في سيغنال آيدونا بارك ، و نجاحه بعدها في التأقلم سريعا مع أرسنال في الدوري الإنجليزي و في أجواء مختلفة ، إلا أنه سرعان ما إعتاد عليها و أصبح أحد المنافسين التقليديين على لقب هداف البريميرليغ في كل موسم .

و نجح أوباميانغ بالفعل في الحصول على جائزة هداف الدوري الإنجليزي 2018/2019 مناصفة مع محمد صلاح و ساديو ماني لاعبي ليفربول ، لكننا سنختار فترة ربيع 2017 على أنها فترة الذروة له ، فهي ما جعلته في الخريطة العالمية بقوة عندما أصر و أبى إلا ان يكمل الدوري الألماني و هو متربع على صدارة هدافيه في ذلك الموسم ب31 هدفا ، بعد منافسة شرسة مع البولندي روبيرت ليفاندوفسكي من بايرن ميونخ حتى آخر رمق من 2016/2017 عقب تسجيله ثنائية ضد فيرديربريمن في الجولة النهائية .

13 ) أنطوان جريزمان

النادي : أتلتيكو مدريد

المنتخب : فرنسا

ذروة التألق : ربيع 2016


أنطوان غريزمان أتلتيكو مدريد
NurPhoto / Getty Images

لا نزال إلى اليوم لم نشاهد ذروة تألق أنطوان جريزمان مع أتلتيكو مدريد في برشلونة ، فعندما تقارن أداءه عما كان عليه في العام الماضي و الآن ، سنلاحظ الفرق بكل تأكيد .

و تعود آخر مرحلة تألق فيها النجم الفرنسي إلى شتاء العام الفارط ، حيث حمل الروخيبلانكوس على أكتافه طوال ثلاثة أشهر تقريبا ، مسجلا و صانعا للأهداف في 5 مباريات متتالية بين شهري ديسمبر و يناير سنة 2019 .

لكن إذا اردنا الحديث عن ذروة اللاعب الكبيرة فهي ترجع للعام 2016 ، عندما أحرز سلسلة من الأهداف الحاسمة لأتلتيكو في طريقه إلى نهائي دوري أبطال أوروبا ، ثم التألق مع المنتخب الفرنسي في اليورو ، و هي البطولة التي توج هدافا لها برصيد ستة أهداف ، و منذ حينها الوقت لم يرتقي إلى ذلك الأداء حتى في كأس العالم 2018 التي فاز بها مع بلاده .

12 ) روبيرتو فيرمينو

النادي : ليفربول

المنتخب : البرازيل

ذروة التألق : ربيع 2018

 

روبيرتو فيرمينو ضد توتنهام
Shaun Botterill / Getty Images

حتى مع إنخفاض عدد أهداف روبيرتو فيرمينو فإنه ليس لاعبا يمكن القول أن مستواه قد إنخفض ، فهو ليس ذلك المهاجم الذي هو فتاك أمام الشباك ، و ليس ذلك المهاجم السيئ الذي يضيع الفرص ، فوظيفته بكل بساطة تتمحور حول دعم الفريق قبل كل شيئ .

دور فيرمينو الأول هو خلق المساحات للثنائي صلاح و ماني ، و ربط الخطوط الثلاثة في ليفربول عند بناء الهجمات ، و المساندة الدفاعية أيضا ، و هذا ما لا يجعل المدرب يورغين كلوب يلوم عليه عندما لا يسجل بكثرة .

و لهذا يصعب تحديد أي من الفترات تألق فيها اللاعب أكثر من غيرها مثل كأس العالم للأندية الفارطة عندما سجل هدفين فقط كانا كفيلين لفوز الريدز باللقب ، و لكننا سنختار فترة ربيع 2018 عندما أنهى الموسم مساهما في قرابة 40 هدف بين تسجيل و صناعة .

11 ) سيرجيو أغويرو

النادي : مانشستر سيتي

المنتخب : الأرجنتين

ذروة التألق : ربيع 2019


سيرجيو أجويرو مانشستر سيتي
Robbie Jay Barratt - AMA / Getty Images

منذ قدوم المهاجم البرازيلي جابريل خيسوس إلى مانشستر سيتي في يناير 2017 دق ناقوس الخطر بالنسبة لسيرجيو أغويرو ، و أصبح مكانه الأساسي في تشكيلة الفريق السماوي غير مضمون كما في السنوات الخالية ، فهذه المرة هو تحت قيادة المدرب الإسباني بيب غوارديولا
.

لكن تعامل الملك مع هذا الضغط كان إيجابيا و مثيرا للإعجاب ، فما رأيناه من أغويرو ربيع 2019 هو أفضل نسخة له مع مانشستر سيتي منذ توقيعه لهم في 2011 ، فعند سلسلة ال18 فوزا متتاليا للسيتيزنز في البريميرليغ قدم الأرجنتيني العديد من اللحظات الساحرة التي أمنت اللقب منها هاتريك في شباك فرق لندن أرسنال و تشيلسي بعثت الأمل في نفوس المشجعين للإحتفاظ بالدرع للموسم الثاني على التوالي ، كيف لا ؟ و هم يملكون وحشا كاسرا أمام المرمى .

هذا التألق بالطبع كان كفيلا لعيد غوارديولا حساباته من جديد و يجعل الهداف التاريخي لمانشستر سيتي رقم 1 في الخط الأمامي دون شك ، و المنتدب خيسوس إحتياطيا له .


يكمل ..
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات