جاري تحميل ... Footbolino

إعلان الرئيسية

أخبار و مقالات

إعلان في أعلي التدوينة

الأندية و المنتخبات

البريميرليغ الذهبي في مهب الريح يا سادة

البريميرليغ الذهبي في مهب الريح يا سادة



 واتفورد و ليفربول 2020
سقط ليفربول خارج أرضه أمام واتفود 3-0 في الجولة الثامنة و العشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز في واحدة من أسوء مباريات الريدز بعهد المدرب الألماني يورغين كلوب ، و جاءت هذه الخسارة لأول مرة منذ 44 مباراة في البطولة لتنقطع عدة أرقام قياسية كان بإمكان الفريق الأحمر تحقيقها .

أول هذه الأرقام هي درع البريميرليغ الذهبي و الذي سيبقى ملكا لمتحف أرسنال عندما حققه الغانرز في 2003/2004 ، ثاني الإنجازات هو رقم ميلان و 58 مباراة دون خسارة سيظل هو الآخر صامدا حتى إشعار آخر و ربما لزمن طويل ، أما رقم 18 فوز متتالي في الدوري الممتاز فسيتشارك فيه ليفربول مع مانشستر سيتي غوارديولا .

5 نقاط من هزيمة ليفربول ضد واتفورد


نهاية مسيرة لوفرين في ليفربول

 ديجان لوفرين
قبل صافرة بداية لقاء واتفورد و ليفربول ، بدا القلق واضحا على بعض مشجعي الريدز عندما أعلن عن التشكيلة الأساسية و مشاركة ديجان لوفرين بدلا من المصاب جو غوميز ، ربما بدا هذا أمرا لا يستحق الخوف في البداية ، و لكن بعد ال90 دقيقة أثبت الكرواتي أنه كان أحد الأسباب الرئيسة للخسارة .

في حياته المهنية المليئة بالعروض السيئة ، بصم لوفرين على على مباراة سيئة أخرى قد لا ينساها جمهور ليفربول لمدة ليست بالقصيرة ، حيث وجد اللاعب نفسه لقمة سائغة أمام تروي ديني طوال المساء فكلما تقدم الوقت كلما إزداد أداءه سوءا ، و لعب دورا سلبيا في الهدفين الأول و الثاني ، فلم يكن بتلك القوة و السرعة التي ظهر بها ديني و إسماعيل سار أيضا و الآن عليك أن تتساءل هل دق الكرواتي مسمار نعشه في أنفيلد ؟

على الغالب نعم ، و لكن لنكون منصفين فقد ظهر فيرخيل فان دايك سيئا هو الآخر و لم يرتقي لأداء ثاني أفضل لاعب في العالم ، لكن ليس من قبيل الصدفة أن ليفربول خسر في وجود لوفرين .

فابينهو ضل لنفسه

 فابينهو لاعب ليفربول
أعتبرت إصابة فابينهو في نوفمبر الفارط بمثابة ضربة كبيرة تلقاها يورغين كلوب حيث كان للبرازيلي تأثير كبير على أداء الريدز ، و لكن فيما بعد تألق الفريق بدونه ، بل فازوا في كل مباراة لعبوها في الدوري الإنجليزي الممتاز ، ناهيك أن الكابتن جوردين هندرسون شغل مركز رقم 6 كأفضل ما يكون .

لهذا و منذ عودته من الإصابة وجد نفسه ضلا لهندرسون ، فلم يعد ذلك اللاعب بنفس الجودة التي يملك و نفس قراءته البارعة للعبة ، بدا ضائعا و يركض لوحده احيانا في مباراة واتفورد ، و لكن على ثقة برجوع مستواه إلى ما كان عليه لأنه لاعب جيد جدا .

أين كان ثلاثي خط النار ماني و صلاح و فيرمينو ؟

 محمد صلاح
سؤال لا بد أن يسأله كل متابع لمباراة واتفورد و ليفربول ، أين هم هؤلاء الثلاثة ؟

محمد صلاح كان مختفيا تماما ، و إذا نسينا قليلا إحصائيات تسجيل الأهداف هذا الموسم ، فسنجد أن المصري عرف تراجعا كبيرا عما كان عليه في الموسمين السابقين .

و لم يكن فيرمينو و ماني أفضل حالا من الأول حيث كانا يركضان دون خلق مساحات لزملائهم على الأقل ، و لكن لاعبي كرة القدم ليسوا روبوتات و لا بد من هذا الإنحدار يوما ما ، و سنرى ما سيقده الثلاثي العالمي في بقية الموسم خاصة في دوري أبطال أوروبا عندما يستضيفون أتلتيكو مدريد في لقاء العودة يوم 11 مارس الجاري في محاولة لتعويض هزيمة 1-0 في واندا ميتروبوليتانو .

السبب وراء تراجع مستوى ليفربول


هناك وجهة نظر وجيهة تقول أن أحد الأسباب الرئيسية التي أدت إلى تراجع ليفربول هو العطلة الشتوية التي حصل عليها الفريق الأحمر من 1 إلى 15 فبراير الفارط ، رغم أنها بدت في البداية فرصة عظيمة للاعبين لشحن البطاريات و العودة بقوة للمنافسة على الجبهات الثلاث .

و لكن بدلا من ذلك فإن إيقاع الريدز قد إنخفض بشكل ملحوظ منذ أن عاودوا الظهور و اللعب في مباريات نورويش سيتي و أتلتيكو مدريد و ويست هام يونايتد ، الأرجل تبدو ثقيلة و غير متماسكة كما هي العادة ، فهل سيعود أبناء كلوب إلى مستواهم الكبير في قادم المواعيد ؟ أم أن الخوف من عدم حدوث ذلك سيكون في محله ؟

ماذا بعد واتفورد ؟

 واتفورد ضد ليفربول
من المحتمل أن يكون يورغين كلوب غاضبا مما رأى عليه أداء لاعبيه و لكن بدءا من يوم الثلاثاء القادم مطلوب من المدرب الألماني أن يجهز فريقه لقمة كأس الإتحاد الإنجليزي عندما يتنقلون إلى ملعب ستامفورد بريدج لمواجهة تشيلسي .

في صورة الإنسحاب من الكأس و عدم إرتفاع مستوى فريق ليفربول في الأسابيع القادمة يمكننا القول أن الفريق سيفرط بفرصة التتويج بدوري أبطال أوروبا للمرة الثانية على التوالي ، و ستكون خسارة كبيرة لهذه العناصر التي يمكن إعتبارها الأفضل منذ عدة سنوات لدى الريدز ، لكن لقب الدوري الإنجليزي الذي أصبح التتويج به مسألة وقت فقط سيطفأ كل نار ملتهبة .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال