القائمة الرئيسية

الصفحات

عالم الأساطير

كيف غير برونو فيرنانديز عقلية مانشستر يونايتد

كيف غير برونو فيرنانديز عقلية مانشستر يونايتد



فيرنانديز مانشستر يونايتد

كانت أحد الأسباب الرئيسية التي جعلت مانشستر يونايتد يوقع مع برونو فيرنانديز هو شخصيته القيادية التي كان يقوم بها في سبورتينغ لشبونة ، فهو مبدع و ساحر في البرتغال كما هو الحال الآن مع فريقه الجديد .

فيرنانديز الرجل المناسب في المكان المخصص


لم ينتظر برونو فيرنانديز سوى 13 دقيقة فقط ليثبت لأولي جونار سولشاير أنه الرجل المناسب الذين كانوا يبحثون عنه في مانشستر يونايتد .

مدرب الشياطين الحمر قد تابع برونو من قبل ، و عند التوقيع معه شاهد حماسه الكبير في التدريبات ، و هو ما جعله حسب مقربين منه سعيدا بالطريقة التي بدأ بها اللاعب البرتغالي مسيرته في أولد ترافورد الملعب التاريخي الذي ظل لأغلب فترات المواسم الماضية مكانا تسوده الكآبة ، لكن الصفقة التي أبرموها في يناير الماضي ربما ستعيد التفاؤل إلى هناك .

يعتقد أن سولشاير قد تمكن بالفعل من الحصول على أحد الأدوات المهمة التي إفتقدها يونايتد في خط الوسط ، و الآن أصبح برونو فيرنانديز اللاعب البرتغالي الجديد المحبوب في الجزء الأحمر الكبير من مدينة مانشستر خاصة بعد فوزه بجائزة لاعب الشهر في الدوري الإنجليزي الممتاز .

فيرنانديز سولشاير
فيرنانديز و سولشاير

لم يخسر فيرنانديز في أي مباراة منذ وصوله إلى مانشستر يونايتد ، لقد جلب الذكاء و الحرفية و المثابرة في الميدان إضافة إلى التصميم على خلق و تسجيل الأهداف ، و هذا في الحقيقة ما جعل الفريق ينسى حتى كيف يخسر و يخروجون من دوامة النتائج السلبية التي طالما رافقتهم ، و هذا طبعا ليس بالصدفة أن يتزامن هذا التغيير مع قدوم لاعب سبورتينغ لشبونة السابق .

لقد حدث أمر في المباراة الأولى التي لعبها البرتغالي ضد وولفرهامبتون في البريميرليغ ، حيث ترك برونو فيرنانديز مواطنه جواو موتينهو ساقطا على أرض الملعب بعد إلتحام الأخير مع أندريس بيريرا في مشهد قاس أعجب به روي كين أسطورة النادي المعروف بعنفوانه و قساوة نقده للآخرين .

" لعب برونو فيرنانديز 137 مباراة مع سبورتينغ لشبونة ، سجل 63 هدف و قدم 52 تمريرة حاسمة ، و ليس من الغريب أن تجد لاعبي الفريق البرتغالي يتحسرون على خروجه إلى مانشستر يونايتد "

فيرنانديز و مدى تأثيره على الفريق


و يقول أحد المحللين أنه من النادر أن تجد لاعبا يؤثر كل هذا التأثير في فترة مبكرة من توقيه مع فريق جديد ، فسرعان ما ظهر تأثير برونو في تسجيل الأهداف و صناعتها و التسديد من بعيد ، هذا أمر بدا جليا من أولى الحصص التدريبية له مع زملائه عندما طالبهم بتمرير الكرة له في أي مساحة بغض النظر عن مدى ضيقها حتى يمررها إلى لاعبي المقدمة بأي طريقة كانت ، و لا يهم إن خسرها أو أخطأ ببدون مخاطرة لن يتحسن الأداء . 

فيرنانديز بوغبا
هناك أخبار تقول أن بوغبا معجب بطريقة لعب فيرنانديز و يسعى لتكوين شراكة ثنائية معه و صرف النظر عن الانتقال نحو أي فريق اخر

لم يقتصر التأثير العميق لفيرنانديز في الملعب فقط ، بل أيضا يريد اللاعب الجديد تقديم النصائح لموهبة مانشستر يونايتد سكوت ماكتوميناي ، و سولشاير يعلم أن البرتغالي حريص تماما على مساعدة الأسكتلندي الصغير على التطور عبر كلمات بسيطة يقولها له .

ليس ماكتوميناي فقط ، بل حتى فريد بثت فيه روح جديدة بعد قدوم برونو ، فقد ساعده على إحياء حياته المهنية مرة أخرى في اليونايتد ، و ما ساعد اللاعب البرازيلي على التواصل أكثر مع الوافد من لشبونة هو أن كلا اللاعبين يتحدثان البرتغالية ، أمر إستغله ربما سولشاير لبناء تميمة خط الوسط الجديدة .

و بحسب تقارير صحفية فقد نضم قائد الفريق هاري ماجواير سهرة مع اللاعبين حتى يتمكن برونو فيرنانديز و إيغالو من التأقلم مع المجموعة ، كما نضمت في غرف الملابس جلسات لمساعدة أولئك الذين لا يتحدثون الإنجليزية .

في النهاية لا يمكن القول سوى أن مانشستر يونايتد وجد أحد النقائص التي كان يفتقدها ، فلاعب مثل أنتوني مارسيال وجد شراكة مميزة مع برونو فيرنانديز و ساهم اللاعبان في الفوز على مانشستر سيتي 2-0 مؤخرا و هددا معا فريق بيب غوارديولا في أكثر من مناسبة لكن يدا واحدة لا تصفق و يجب جلب صفقات أخرى للعودة إلى الريادة من جديد .
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات