جاري تحميل ... Footbolino

إعلان الرئيسية

أخبار و مقالات

إعلان في أعلي التدوينة

مقالات مميزة

رياض محرز السلاح السري لمانشستر سيتي ضد ريال مدريد

رياض محرز السلاح السري لمانشستر سيتي ضد ريال مدريد


يستقبل ريال مدريد يوم الأربعاء 26 فبراير خصمه القادم من إنجلترا مانشستر سيتي في مواجهة متكافئة على الورق ، مباراة من المتوقع أن تشهد حربا تكتيكية و كلاسيكو مدربين بين زين الدين زيدان و بيب غوارديولا ، كل منهما سيعمل على مباغتة خصمه بأسلحة سرية و غير متوقعة .

و في ضل كثرة النجوم التي تزين تشكيلة مانشستر سيتي سيكون من الصعب على زيدان أن يقرأ أو يتوقع من سيلعب في الخط الأمامي للفريق السماوي ، فإذا إستثنينا كيفن دي بروين صانع الألعاب فإن بقية اللاعبين الذين سيشاركون سيكونون عبارة عن أحجية يجب على المدرب الفرنسي محاولة حلها و توقع كل شيئ من نظيره الإسباني .

رياض محرز نجم داخل كوكبة النجوم

رياض محرز ريال مدريد 2020 
صحيفة ذي اندبندنت البريطانية نشرت تقريرا مطولا تحدثت فيه عن النجم الجزائري رياض محرز ، حيث إعتبرته جزءا لا يتجزأ من تشكيلة بيب غوارديولا هذا الموسم ، لكن قلة الفرص التي تمنح له على أرض الملعب تجعل مشاركته أساسيا يوم الأربعاء محل شك .

رحلة محرز نحو سيتي كانت طويلة و شاقة لكنه الآن مستعد أكثر من أي وقت مضى على أن يقود هجوم زرق مانشستر ضد ريال مدريد .

في بداية التقرير أشارت الصحيفة إلى أن أي شخص عندما يفكر من أين تكمن قوة سيتي و ماهي أبرز العناصر المؤثرة داخل الفريق ، سيتبادر إلى ذهنه فورا سيرجيو أغويرو الهداف التاريخي و كيفن دي بروين صانع الألعاب الخارق للطبيعة مع الساحر دافيد سيلفا إضافة إلى قوة و دينامية رحيم ستيرلينج ، كل هؤلاء عبارة عن قوة ضاربة تستطيع إختراق خط دفاع أي خصم .

ريال مدريد ناد متمرس في مسابقة دوري أبطال أوروبا و يعرف زيدان جيدا من أين يمكن أن يأتي التهديد الحقيقي لفريقه من سيتي ، لذلك سيتعين عليه أن يكون مستعدا لتحمل الضغط الذي سيسلطه الضيوف عليهم في سانتياغو بيرنابيو .

و رغم هذه القوة الهجومية الضاربة لمانشستر سيتي إلا أنه لا يخفى على الجميع إمتلاكهم لأسلحة قوية و لاعبين آخرين على أعلى مستوى يستطيعون قلب مجريات أي مباراة إذا لم يكن الأساسيون في يومهم ، و من بين هؤلاء غابريل خيسوس و بيرناندو سيلفا و سالف الذكر رياض محرز الذي هو محور التقرير .

رياض محرز و تغيير كبير في الشخصية

رياض محرز دكة
الصبر و الهدوء جعلا محرز يتطور
ربما كان تتويج محرز لقب الدوري الإنجليزي الممتاز مع ليستر سيتي موسم 2015/2016 هو نقطة التحول في مسيرته الكروية ، موسم ختمه بالفوز بجائزة أفضل لاعب في إنجلترا ، و بعدها ضل في فريق الثعالب لمدة موسمين قبل أن يحصل على إنتقاله إلى مانشستر سيتي صيف 2018 .

الجزائري في نهاية موسمه الأول لم يكن سوى قطعة صغيرة وسط كوكبة من النجوم التي حققت لقب البريميرليغ للعام الثاني على التوالي ، فكان من الصعب أن يجاري أداء البرتغالي بيرناندو سيلفا أو الإنجليزي رحيم ستيرلينج الذي لا يتوقف عن تسجيل الأهداف ، و ظهر محرز كعملة غالية أخرى يتم صرفها من جانب إدارة الفريق و لا يقدم الأداء المطلوب .

و في ظل هذه المعطيات كان من الممكن لرياض أن يواصل بقاءه على دكة الفريق و ييتقاضى راتبه الضخم و يحصل على المزيد من الميداليات و الألقاب بأقل مجهود ممكن و لكن إبن ال29 سنة قال أن ظروفا كهذه جعلت منه شخصا أقوى يحب التحدي ليصطف الآن جنبا إلى جنب مع اللاعبين الاخرين مثل دي بروين و أغويرو كأكبر نجوم نادي مدينة مانشستر .

اليوم و حتى كتابة هذا التقرير يملك رياض محرز 8 تمريرات حاسمة في الدوري الإنجليزي و لا يوجد سوى كيفن دي بروين (16) و ترينت أليكساندر أرلوند (10) من صنعوا أهدافا أكثر منه في المسابقة على الرغم من عدم تواجده أساسيا بشكل دائم ، إلا أن غوارديولا إستطاع أخيرا كيفية توظيفه .

شخصية محرز صارت اليوم أقوى من ذي قبل و الدليل على هذا هو تقبله لصافرات الإستهجان التي سمعها من جماهير فريقه القديم ليستر سيتي في كينغ باور ستوديوم على كل كرة يلمسها ، بقي اللاعب هادئا و حافظ على رباطة أعصابه .

المصدر الصحفي المذكور أعلاه شبه إنطلاقات رياض محرز اليوم بتلك التي كان يقوم بها نجم بايرن ميونخ المعتزل آيرين روبن على الجهة اليسرى ، نوعية مثل هؤلاء اللاعبين يحبذون إستلام الكرة ، الجري و مراوغة المدافعين لفتح فجوة للتسديد من بعيد أو للتمريرات الحاسمة ، و غالبا ما يجد المدافعون صعوبة في إيقافهم .

كل شيئ يسير ضد سيتي إذن محرز هو الحل 

رياض محرز مان سيتي
سجل محرز 9 أهداف و صنع 14 هذا الموسم

بعد الأسبوع الشاق الذي مر به مانشستر سيتي من عقوبات الويفا إلى تضييع أغويرو ركلة جزاء في وقت حساس من مواجهة الملاحق المباشر ليستر سيتي خارج القواعد ، إستطاع رياض محرز أن يخترق دفاعات الثعالب و يصنع هدف الفوز بطريقة رائعة نحو غابريل خيسوس في الدقيقة 80
.

و أطلق KDB تصريحات ساخرة بعد الفوز على ليستر حيث قال :

" إذا لم نفز بدوري أبطال أوروبا هذا الموسم فيسقول الجميع أننا فاشلون لأننا لم نحقق البطولة طيلة السنوات الماضية ، سنذهب إلى مدريد من أجل الفوز فقط و ليس لأي نتيجة أخرى ، نريد أن نفوز بكل شيئ مثلما يفعل ليفربول في الدوري الآن ، و لكن قبلها يجب أن نسير خطوة بخطوة لأننا لا نعرف ماذا سيحدث في المستقبل "

و بغض النظر عن مركز ريال مدريد في الدوري الإسباني يعلم دي بروين جيدا أن الميرينجي هو أصعب إختبار لهم هذا الموسم ، و حسب إندبندنت فإن رياض محرز سيكون هو السلاح السري الذي سيقود مانشستر سيتي للتأهل إلى دور الثمانية .

إقرأ أيضا :


الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال