القائمة الرئيسية

الصفحات

عالم الأساطير

الدرس الذي لقنه بايرن ميونخ لتشيلسي و لامبارد

الدرس الذي لقنه بايرن ميونخ لتشيلسي و لامبارد




قضى نادي بايرن ميونخ الألماني بشكل كبير على آمال تشيلسي في العبور نحو ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بعدما تغلب عليه ذهابا 0-3 في معقلعه ستامفورد بريدج ، و أظهر اللقاء عدة نقاط سلبية خرج بها لامبارد و لاعبوه علهم يعرفون كيف يتعاملون مع مثل هذه المواجهات الكبيرة في المستقبل . 
غنابري تشيلسي
و كانت المرة الأخيرة التي تواجه فيها الفريقان في المسابقة تعود إلى 2012 عندما قهر البلوز الفريق الألماني في النهائي و توج بطلا للتشامبيونزليغ على ملعب آليانز أرينا بالذات ، لكن مساء الثلاثاء في غرب لندن لم تسر الأمور على الشكل المطلوب حيث لم يظهر البايرن أي رحمة ضد منافسه .

بدا عجز فرانك لامبارد واضحا في تسيير اللقاء و لم يظهر أي ردة فعل مثل جميع لاعبيه في زحف الهجوم الأحمر نحو مرماهم خاصة في الشوط الثاني ، عكس الفترة الأولى التي كان فيها تشيلسي يلعب بمزيد من رباطة الجأش في الثلث الأخير من الميدان و كاد أن يباغت الضيوف في عدة مناسبات لولا رعونة مهاجميه أمام العملاق مانويل نوير .

سيزار أزبلكويتا قائد الزرق لم يحسن قراءة لعبة الهدف الأول جيدا عندما قام سيرجي غنابري بتمريرة لروبيرت ليفاندوفسكي الذي عاود التمرير بدوره لللاعب الألماني و يقوم بتسجيلها دون أي فرصة للحارس ويلي كاباييرو ، 3 دقائق بعد الصدمة كاد الألمان أن يضاعفوا النتيجة بيد أنه كتب للشوط الأول أن ينتهي 0-1 .

و مع بداية الشوط الثاني لم يمنح غنابري أي فرصة للفريق الأزرق الشاب لإستعادة توازنه و سجل ثاني الأهداف في الدقيقة 54 قبل أن يجهز ليفاندوفسكي على كاباييرو بالهدف الثالث لتصبح اللعبة مفتوحة على مصراعيها أكثر فأكثر خاصة بعد طرد الظهير الأيسر ماركوس ألونسو .
طرد ماركوس الونسو
فرانك لامبارد صرح قبل المواجهة أن فريقه يجب ان يكون مركزا طيلة ال90 دقيقة حتى يتسنى لهم الخروج بنتيجة إيجابية ضد فريق زار لندن منذ بضعة أسابيع و إكتسح توتنهام هوتيسبير بسباعية ، كما أنهم في آخر 10 مباريات سجلوا 34 هدفا في جميع المسابقات ، لكن معرفة ما يمكن توقعه و معرفة كيفية إتقانه أمران مختلفان يا لامبارد و ربما كان تشيلسي كانوا محظوظين في أنهم لم يتلقوا نتيجة أعرض على ملعب كان في يوم من الأيام يشكل عقدة أمام أقوى المهاجمين في العالم .

و إذا نظرنا إلى الأرقام سنجد أن خيبة الأمل في محلها حتى إن حققوا بعضا من الفرص السانحة للتسجيل لكنهم لم يسيطروا على اللعبة في الأخير و آلت الإحصائيات إلى 37% مقابل 63% من الإستحواذ على الكرة و 394 تمريرة قابلتها 692 تمريرة لبايرن .

أما عامل الخبرة للأمانة فقد صب في صالح بطل الدوري الألماني ، إذ أن العناصر التي لعب بها مواجهة ستامفورد بريدج كانت مكتظة بعناصر الخبرة حتى أن ثلاثة منهم شاركوا في نهائي 2012 ( مانويل نوير ، جيروم بواتينغ ، توماس مولر ) ، في حين لعب البلوز بعدد من اللاعبين الذين يلعبون الدور الإقصائي لأول مرة في مشوارهم .

و ليست الخبرة فقط بل حتى جودة اللاعبين صبت في صالح لاعبي مدرب بايرن ميونخ هانس ديتر فليك ، و هذا أمر من شأنه أن يعجل من تحضيرات جبارة ستقوم بها إدارة تشيلسي في الميركاتو الصيفي القادم لكن رب ضرة نافعة ، ربما هذه الليلة المزعجة لفريق الشباب ستجعلهم يأخذون التجربة التي ستنفعهم فهم قد أظهروا خلال منافسات هذا الموسم أنهم جزء كبير كن مستقبل البلوز ، و سيحتاجون مع الأموال بكل تأكيد إلى دعم الجماهير للطريق نحو القمة مرة أخرى .
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات