إعلان الرئيسية العرض كامل

إعلان أعلي المقال


لا ميسي و لا رونالدو جوزيه مورينهو يختار أفضل لاعب في التاريخ

 
مورينهو و ميسي و رونالدو
ميسي و رونالدو
شهد اختيار جوزيه مورينهو ل أفضل لاعب في تاريخ كرة القدم غياب كل من الأرجنتيني ليونيل ميسي و البرتغالي كريستيانو رونالدو حيث اعتبر المدرب السابق ل بنفيكا و بورتو و تشيلسي و إنتر ميلان و ريال مدريد و مانشستر يونايتد أن الظاهرة البرازيلي رونالدو هو ال GOAT أي الأفضل في كل العصور

و سبق للمدرب البرتغالي العمل مع عديد المواهب و اللاعبين الكبار أثناء إشرافه على تدريب الأندية المذكورة أعلاه و لكن الظاهرة رونالدو هو اللاعب الذي عاصره عندما كان في بداية مسيرته التدريبية و ترك انطباعا كبيرا له أدى لإختياره هذا

مورينهو عمل في بداياته كمترجم للإنجليزي بوبي روبسون الذي كان مسؤولا آنذاك في نادي برشلونة الإسباني و من بين اللاعبين الذين كانوا متواجدين في الفريق الكاتالوني وقتها هو البرازيلي رونالدو أين قدم موسما رائعا لا ينسى في كاتالونيا و كان أحد أبرز المواهب الكبيرة الصاعدة في العالم قبل أن ينتقل إلى إنتر ميلان و ريال مدريد أين ازدهر و عرف نجاحا منقطع النظير و عاد بالإيجاب على منتخبه الوطني قائدا إياه للتتويج ب  مونديال 2002

خوسيه أو جوزيه مورينهو اعتبر أن الظاهرة الفائز ب جائزة الكرة الذهبية مرة واحدة أفضل من رونالدو و ميسي الذان فازا بالجائزة العريقة 10 مرات (5 لكل منهما)

و تحدث إلى موقع Live Score قائلا : " رونالدو الظاهرة هو أفضل لاعب رأيته في حياتي على أرض الملعب و أعتقد أن مجموعة الإصابات التي لحقت به هي ما قتلت مسيرته الكروية التي كان من الممكن أن تكون أكبر من ذلك بكثير "

و أضاف : " إن طفلا يبلغ من العمر 19 سنة أدهش العالم بموهبته و النجاحات التي حققها ، لقد رأينا ذلك في المباراة النهائية عام 1997 بين برشلونة و باريس سان جيرمان أين سجل رونالدو هدف اللقاء الوحيد "

" إذا كنا نتحدث عن الموهبة و المهارة فلا أحد في تاريخ كرة القدم يتجاوز رونالدو نارازيو ، صحيح أن ميسي و رونالدو بقيا في القمة لأكثر من 10 سنوات متتالية و لكن عصر رونالدو الظاهرة كان من الصعب تقديم مثل هذه العروض و التسجيل بغزارة و رغم هذا فقد سجل في موسم واحد مع برشلونة 47 هدفا في 49 مباراة فقط ، تحية كبيرة مني لهذا الرجل الخارج عن المألوف "
رونالدو برشلونة
رونالدو و روبسون و مورينهو 1996


إقرأ أيضا :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال