إعلان الرئيسية العرض كامل

إعلان أعلي المقال

هل يكون جوارديولا هو فينجير الجديد للكرة الإنجليزية ؟


أحرز بيب جوارديولا نهاية الأسبوع الفارط لقب الدرع الخيرية في انجلترا أو ما يعرف بلقب السوبر المحلي في دول أخرى و ذلك عقب فوزه على منافسه الشرس في الموسمين السابقين ليفربول بركلات الجزاء الترجيحية (5-4) بعد انتهاء المباراة 1-1 ليحقق السيتيزنز الرباعية المحلية لأول مرة في تاريخ انجلترا و يبسط الفريق السماوي هيمنته على جميع الألقاب هناك حاصدين الأخضر و اليابس هناك

فينجر جوارديولا
فينجر و جوارديولا

و على الرغم من روعة هذا الإنجاز و صعوبته في الآن ذاته إلا أن إدارة مانشستر سيتي لم تتعاقد مع جوارديولا منذ البداية لهذا الشيئ و يبقى الهدف المنشود لهم هو تحقيق دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخهم خصوصا مع هذا الكم الهائل من النجوم التي يمتلكها المدرب الإسباني تحت سلطته و سخاء الإدارة التي دائما ما جعلت الميزانية المالية مفتوحة له على الدوام 

7 ألقاب كاملة في 3 سنوات فقط منها لقبين على التوالي للدوري الإنجليزي هي إنجازات جوارديولا إلى حد الآن مع مانشستر سيتي مقابل فشل ذريع في دوري الأبطال اللقب الغالي و الملعون الذي لا يزال يطارده منذ مغادرته لبرشلونة عندما فاز به مرتين هناك من قبل لينتقل بعدها إلى بايرن ميونخ فارضا هيمنة محلية معتادة هناك و خيبات أمل في 3 أعوام قضاها داخل جدران النادي البافاري

هذه الإحصائيات جعلت فئة قلقة من جمهور السيتي يخشى أن يسير بيب على خطى مدرب أرسنال السابق الفرنسي أرسين فينجير الذي صنع جيلا ذهبيا نافس به مانشستر يونايتد فيرجيسون على الألقاب المحلية في انجلترا و فاز بالكثير منها و لكن خالف التوقعات الإيجابية التي قالت إن ذلك الفريق الذهبي للجانرز سيتوج بدوري أبطال أوروبا عاجلا أم آجلا و لكن مرت السنوات و لم تصدق التكهنات و فشل فينجير في تحقيق الإنجاز المطلوب و كان أقصى ما فعله هو الوصول للنهائي من المسابقة الأوروبية سنة 2006 و خسرها أمام برشلونة 2-1

و على الرغم من أن الوقت لا يزال مبكرا جدا على الحكم على مسيرة جوارديولا في السيتي إلا أن المشجعين يخافون دائما أن يعيد التاريخ نفسه و يبدو أن الفرصة مواتية لمانشستر سيتي هذا الموسم لحصد التشامبيونزليج حيث يدخلون المنافسة بتشكيلة تبدو على الورق هي الأقوى أوروبيا و من دون أي نواقص و على بيب تحقيق الكأس المنشودة قبل فوات الأوان لأن المدربين الآن أصلحوا يتعودون على قراءة طريقة لعبه يوما بعد آخر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال