إعلان الرئيسية العرض كامل

إعلان أعلي المقال


قبل صافرة البداية : من سيفوز بالكالتشيو هذا الموسم

 
يوفينتوس 2019
يوفينتوس 2019
تعود عجلة الدوري الإيطالي للدوران من جديد نهاية هذا الأسبوع عندما يتحول يوفينتوس حامل اللقب خارج قواعده لمواجهة بارما في أولى المباريات و يبدو أن هذا الموسم سيكون أكثر تشويقا على ما يبدو من المواسم السابقة نظرا للإستعدادات المكثفة التي قامت بها معظم الفرق الكبرى للظفر باللقب

لقب ظل حبيس تورينو لمدة 8 مواسم متتالية فمن 2012 إلى 2019 فاز اليوفي بكل نسخ الكالتشيو في هيمنة غير مسبوقة في تاريخه أن يفوز باللقب هكذا مرات على التوالي فلم يجد من يقارعه في كل موسم باستثناء نابولي الذي حاول و لم يستطع في حين غاب قطبي ميلانو عن الواجهة كليا و غرقا في ديون أدت إلى بيع الناديين في محاولة للعودة من جديد


هذا الموسم الجميع أعد العدة للإطاحة بيوفينتوس من  عرش إيطاليا خاصة إنتر و نابولي الذان يصنعان توقعات عالمية بالمنافسة بشراسة على السكوديتو و هذا ما سيجعل الصراع على المراكز الأربعة الأولى ضيقا للغاية حيث أن ميلان و روما لن يبقيا مكتوفي الأيدي و سيحاولان زعزعة الفرق المرشحة للقب , و طبعا كل هذه الآراء مبنية على تقارير صحفية حسب الميركاتو الخاص و هذا ملخص ما قامت به أندية يوفينتوس و نابولي و إنتر ميلان كبرى الفرق المرشحة لمقارعة يوفي اضافة الى بقية الأندية التي ستنافس على المراكز الأوروبية بشكل أكبر

يوفينتوس


دي ليخت يوفينتوس
دي ليخت

لا يحتاج لتوقعات فهو بنسبة كبيرة سيكون البطل في النهاية للفرق الكبير في جودة اللاعبين بينه و بين بقية الأندية فالبيانكونيري تمكنوا في الموسم الفارط من الفوز بسهولة على أقرب منافسيه و لكنه سيركز بشكل أكبر على لقب دوري أبطال أوروبا و هذا ما بدا واضحا للجميع عندما أقال النادي مدربه أليجري فاسحا المجال أمام مدرب تشيلسي السابق ماوريسيو ساري للإشراف على إدارة بطل الكالتشيو 35 مرة
و قام فريق السيدة العجوز بصفقة سوبر في الدفاع بتعاقده مع الهولندي ماتياس دي ليخت من أياكس أمستردام الذي أثبت أنه واحد من أفضل المدافعين في أوروبا و حصلوا على توقيع آرون رامزي و أدريان رابيو بالمجان بعد انتهاء عقودهم مع أرسنال و باريس سان جيرمان على التوالي

نابولي


بعد وصول المدرب المخضرم كارلو أنشيلوتي إلى ملعب ساو باولو في الموسم الماضي لم يتغير الفريق كثيرا عما كان عليه ولم يبد أي رغبة إضافية في التتويج باللقب بعد أن كان المنافس الحقيقي الوحيد ليوفي آخر 3 مواسم

و مع ذلك فإن المشجعين يبدون في حالة تفاؤل بفريقهم الذي تعاقد مع اليوناني كوستاس مانولاس من روما و هذا سيخلق شراكة دفاعية متميزة مع السنيغالي كاليدو كوليبالي و سيمثلان سويا كابوسا مرعبا لكل المهاجمين و يبقى نادي الجنوب الإيطالي هو أفضل فريق يمكنه أن يضع حدا لهيمنة يوفينتوس

إنتر ميلان

 
لوكاكو انتر
لوكاكو
أشرف لوتشيانو سباليتي على فريق الإنتر في آخر موسمين و تحسن الفريق تحت قيادته كثيرا عما كان عليه و لكن الإدارة العليا في النادي شعرت أنه قد حان الوقت أخيرا لتخطي تلك الفترة و إعادة التأسيس من جديد ليعود الأفاعي كسابق عهده واحدا من أفضل الفرق الأوروبية
و حل المدرب الكبير أنطونيو كونتي مكان سباليتي و هذا التعيين اعتبره الكثيرون بمثابة صفقة كبيرة
و لم يكتفي النيراتزوري عند هذا الحد بل تمكنوا من التوقيع مع روميلو لوكاكو من مانشستر يونايتد و نجحوا في الحصول على خدمات المدافع الكبير دييغو جودين بعد انتهاء عقده مع أتليكو مدريد

أما المشاكل الوحيدة التي قد تواجه إنتر فهي رحيل جناحه الصربي إيفان بيريزيتش إلى بايرن ميونخ و تفاقم مشكلة ماورو إيكاردي إلى اليوم و هي سلبيات لا تجعلنا ننكر أن صيفهم كان رائعا

**باقي الأندية و طموحات أوروبية**


أتالانتا


أتالنتا
أتالنتا

أصبح نادي أتالنتا واحدا من الفرق الذي يخشاه أكبر الأندية في إيطاليا بعد موسمه الأخير المتميز و احتلاله للمركز الثالث مع أقوى خط هجومي مسجلا 77 هدف دون امتلاكه لا رونالدو و لا إيكاردي و لا غيرهم في خط المقدمة و تمكنوا من الحفاظ على أفضل لاعبيهم

سيكون من الصعب أن يكرروا ما فعلوه في الموسم السابق خاصة مع عبئ المشاركة في دوري أبطال أوروبا لكن لا يوجد سبب حقيقي يمنعهم من القيام بذلك

روما


ودع روما دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي من الباب الضيق بعد أن بلغ الدور نصف النهائي في العام الذي قبله
و أثرت سياسة النادي الجديدة في بيع اللاعبين على نتائج الفريق بشكل واضح الذي حل سادسا في السيري A و مع مغادرة قائده دانيلي دي روسي و بيع كوستاس مانولاس و ستيفان الشعراوي 

لا يبدو أن مستقبل الذئاب القريب يبشر بالخير مطلقا و سيكونون محظوظين للغاية إذا نجحوا في العثور على مكان مؤهل لبطولة أوروبية

ميلان


جميع عشاق كرة القدم في العالم يريدون أن يعود هذا النادي إلى الواجهة في أقرب الآجال من جديد بعد أن كان يوما ما سيدا للفرق الأوروبية و لكنه فشل حتى في المنافسة على الكالتشيو منذ موسم 2011-2012 أين كان يملك هداف الدوري وقتها زلاتان إبراهيموفيتش (28 هدف)
في الموسم الماضي اقترب الروسونيري من التواجد مرة أخرى في دوري أبطال أوروبا لكنهم خسروا السباق لصالح جارهم إنتر بفارق نقطة واحدة في الجولة الأخيرة
رحل غاتوزو و أتى مكانه ماركو جيامباولو المدير الفني السابق لسامبدوريا الذي حقق طفرة نوعية في أداء الفريق منذ استلامه مهام تدريبه العام الماضي أما هذا الموسم فقد تعاقدوا مع عدة لاعبين شبان متميزين أمثال ثيو هيرنانديز و رافائيل لياو سيجعل مشجعي البيج ميلان متفائلين بحقبة جديدة مختلفة

إقرأ أيضا







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال